رد المندوبية العامة لإدارة السجون على مزاعم تسهيل إدخال المخدرات وبيعها داخل سجن عين قادوس بفاس

الانتفاضة // نهيلة غمار // صحفية متدربة

ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على المزاعم التي تم تداولها في فيديوهات ومقالات على وسائل التواصل الاجتماعي.
والتي تتعلق بتسهيل إدخال المخدرات إلى السجناء وبيع السجناء القاصرين مقابل المال في السجن المحلي عين قادوس بفاس.

وأوضحت المندوبية، في بيان لها، أن هذه الادعاءات لا تتجاوز كونها أكاذيب لا أساس لها من الصحة، تعود إلى ما يقرب من 20 عامًا، مشيرة إلى أن السجن المحلي عين قادوس قد تم إغلاقه بشكل نهائي في عام 2016.

وأكدت أن الهدف من نشر هذه المزاعم هو إيهام الرأي العام بأن الوضع الذي تصفه هو الوضع الحالي في المؤسسات السجنية.

وعلاوة على ذلك، أضاف البيان أن المؤسسة المغلقة قد تم تعويضها بمؤسسة جديدة تتوافق مع كافة المعايير اللازمة لإقامة النزلاء،

و بما في ذلك الإضاءة والتهوية والنظافة، بالإضافة إلى المرافق التأهيلية اللازمة لإعداد السجناء للاندماج في المجتمع بعد الإفراج.

وأخيرًا، أشار البيان إلى أن المندوبية العامة ستقوم بتقديم شكوى لدى الجهات القضائية المختصة ضد الأفراد والمواقع التي نشرت هذه الادعاءات، ونظرًا لما تمثله من تضليل للرأي العام ومس بمستوى سمعة القطاع والعاملين فيه.

التعليقات مغلقة.