المغرب يطلق “لقاح العمرة” ويعالج الضغوط الضريبية: تخفيضات جديدة لصالح الطبقة المتوسطة

الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة

أفاد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن السلطات المغربية تحركت بسرعة عقب قرار السلطات السعودية بفرض اللقاحات ضد مرض التهاب السحايا (المينانجيت) على المعتمرين.

وقد قامت وزارة الصحة بتوفير اللقاح بكميات كافية وتوزيعه على المراكز الصحية المعتمدة في كافة أنحاء المملكة، بالإضافة إلى معهد باستور.

وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أوضح بايتاس أن الوزارة تواصل جهودها لتحديث المخزون الوطني مع الحرص على الحفاظ على الاحتياطي.

وكما دعا المواطنين الراغبين في الحصول على اللقاح إلى زيارة أقرب مركز صحي معتمد، مشيرًا إلى أهمية الاطلاع على الموقع الرسمي للوزارة لمعرفة مواقع هذه المراكز.

وبالإضافة إلى ذلك، تطرق بايتاس للإصلاحات المتعلقة بالضرائب، مؤكدًا أنها تأتي في إطار الحوار الاجتماعي، وخاصةً في ضوء اتفاق أبريل 2024. وتهدف الحكومة من خلال هذه الإصلاحات إلى تحسين أجور الموظفين والمتقاعدين، وتقليل العبء الضريبي مع توسيع قاعدة المكلفين.

وكما أشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم تعديل جدول الضريبة على الدخل، حيث تمت زيادة سقف الشريحة المعفاة من 30 إلى 40 ألف درهم، مما يعفي الأجور الشهرية التي تقل عن 6 آلاف درهم. وتم إعادة هيكلة الشرائح الضريبية لتوسيع نطاقها وتقليل معدلات الضريبة،و مما قد يسفر عن تخفيض يصل إلى 50% في الأسعار المطبقة.

وتحدث بايتاس أيضًا عن تخفيض السعر الهامشي من 38% إلى 37%. حيث تستفيد الأجور التي تقل عن 15 ألف درهم من 69.9% من إجمالي الجهود المالية المخصصة لهذا الإصلاح.
وعلى سبيل المثال، يحصل الأجير الذي يتقاضى 10 آلاف درهم على عائد بقيمة 435 درهمًا، ومما يعكس اهتمام الحكومة بالطبقة المتوسطة، مع التأكيد على أن هذه الأرقام لا ترتبط بالزيادة العامة في الأجور.

التعليقات مغلقة.