النتفاضة // نهيلة غمار // صحفية متربة
وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أنه يمكنه حل الصراع “في 24 ساعة”.
رغم أن هذا التصريح قد يبدو مبالغًا فيه، إلا أن هناك عدة عوامل تجعل بعض المحللين يتوقعون إمكانية تحقيق هذا الوعد.
ويمتلك ترامب القدرة على ممارسة ضغوط كبيرة على الأطراف المتصارعة، سواء من خلال فرض عقوبات إضافية على روسيا أو التهديد بوقف الدعم العسكري لأوكرانيا.
وبالإضافة إلى ذلك، لديه تجربة سابقة حيث تمكن من إيقاف الحرب في غزة عبر دفع الحكومة الإسرائيلية إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
كما يُعرف ترامب بأنه رجل أعمال مولع بإبرام الصفقات، وقد يُعتبر إنهاء الحرب صفقة مربحة لجميع الأطراف المعنية.
وقبل استكشاف خطط ترامب والسيناريوهات المحتملة لإنهاء الحرب، من المهم فهم أهداف الأطراف المتصارعة ونقاط قوتها وضعفها.
و تسعى روسيا لتأمين مصالحها الأمنية والاقتصادية في المنطقة، بينما تهدف أوكرانيا إلى استعادة سيادتها وحماية أراضيها من الاعتداءات.
وإن إنهاء الحرب في أوكرانيا يتطلب نهجًا دقيقًا يجمع بين الضغط السياسي والدبلوماسية الفعالة. بينما يعبر ترامب عن ثقته في تحقيق ذلك.
وتبقى التحديات قائمة وتتطلب جهودًا مستمرة من جميع الأطراف.
التعليقات مغلقة.