في “مغرب المونديال”.. و بين الثلوج والموت: سكان “سرمت أيت عباس” في مواجهة قاسية مع غياب الطريق والإسعاف

الانتفاضة

في بلدة سرمت أيت عباس، التابعة لإقليم أزيلال، تتجسد معاناة السكان في صورة قاسية، حيث تعيش المنطقة عزلة شديدة بسبب غياب الطرق المعبدة ووسائل النقل الحديثة.

و في مشهد مؤلم، إضطرت إحدى الأسر إلى نقل مريض على نعش للموتى عبر الثلوج الكثيفة، في محاولة يائسة للوصول به إلى سيارة الإسعاف التي كانت تبعد بعدة كيلومترات.

كانت الثلوج قد أغرقت الطرق، مما جعلها غير قابلة للعبور، وترك الأهالي في مأزق حقيقي، عاجزين عن الوصول إلى أقرب نقطة طبية أو إسعافية.

هذه الحادثة ، ما هي إلا مثال على معاناة مستمرة يواجهها سكان المناطق الجبلية النائية في المغرب، حيث تظل البنية التحتية ضعيفة، مما يعرض حياة المواطنين للخطر.

و في ظل غياب الخدمات الأساسية، تتضاعف معاناة الناس في مواجهة ظروف الطقس القاسية، خاصة في فصل الشتاء الذي يأتي كل عام ليزيد الوضع سوءا.

بينما يتطلع سكان هذه البلدة إلى تحسين أوضاعهم، يبقى التساؤل مطروحا: هل ستتحرك السلطات المحلية لمواجهة هذه المشكلة المزمنة؟

هل ستجد الحكومة الحلول المناسبة لتوفير الطرق والمرافق الصحية التي تكفل للأهالي حياة كريمة؟

للأسف، تبقى هذه الأسئلة بلا إجابة واضحة، ويستمر المواطنون في معاناتهم اليومية.

التعليقات مغلقة.