توقيف الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول بعد فشله في فرض الأحكام العرفية

الانتفاضة

تم توقيف الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الأربعاء، بعد أن إقتيد إلى مقر هيئة التحقيق في سيول، وذلك تنفيذا لمذكرة توقيف صدرت بحقه على خلفية محاولته الفاشلة في فرض الأحكام العرفية في البلاد قبل نحو شهر ونصف.

وقد أظهرت عدسات الصحافة مشهد توقيف يون، حيث تم إقتياده في موكب أمني من مقر إقامته الرسمي المحصن في وسط سيول إلى مقر هيئة التحقيق في قضايا فساد كبار المسؤولين، بعد أن أعلن فريق مشترك من المحققين والشرطة تنفيذهم للمذكرة الصادرة بحقه. وبذلك، أصبح يون أول رئيس كوري جنوبي يتم توقيفه أثناء فترة رئاسته.

وفي رسالة مصورة بعد توقيفه، أشار يون إلى أنه قرر الخضوع لأوامر السلطات الأمنية (حقنا للدماء ) ، رغم رفضه قانونية التحقيق، وقال: (قررت أن أتعاون مع التحقيق في قضايا الفساد، رغم أنني لا أعترف بشرعيته ) ، ولفت إلى أنه إمتثل لتجنب أي تصعيد يؤدي إلى إراقة الدماء.

وكانت هيئة التحقيق قد أكدت في وقت لاحق أن العملية جرت بعد فشل المحاولة الأولى لتنفيذ المذكرة في 3 يناير الماضي، عندما حال الحرس الرئاسي دون دخول المحققين إلى مقر إقامته ، قبيل تنفيذ المداهمة اليوم، حذر المحققون من أنهم سيعتقلون أي شخص يحاول منعهم من إتمام مهمتهم.

ونجحت محاولة توقيف الرئيس المعزول في المرة الثانية، حيث قام المحققون بإستخدام سلالم لإختراق الحواجز الأمنية للمقر الرئاسي، مما أدى إلى مشاهد إشتباك جسدي أثناء محاولتهم إقتحام المجمع، وفي مشهد آخر، أظهرت الكاميرات تبادل لكمات بين المحققين والحراس أثناء التنفيذ.

ومن جانبه، إعتبر حزب المعارضة الرئيسي في كوريا الجنوبية أن توقيف يون يعد ( الخطوة الأولى ) نحو استعادة النظام الديمقراطي ، وقال زعيم الحزب الديمقراطي، بارك تشان داي، خلال إجتماع لكتلته النيابية: (إن اعتقال يون يمثل بداية عودة النظام الدستوري، وإعادة الديمقراطية وسيادة القانون إلى البلاد) .

التعليقات مغلقة.