الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
في حلقة جديدة من إعداد وإخراج رجل الأعمال “ج.ه” أصدر بطل الرواية ضمن معرض جرائمه الثقيلة التي جاء ليمارسها بالمغرب تحت لواء مستثمر ومساهم رسمي في تحسين الوضعية الاقتصادية للبلاد مسلسلا حديثا اهتز على إثره السوق التجاري “المزار ” بمراكش .
حل طاقمنا الإعلامي يومه الأربعاء 8 يناير من الشهر الجاري لمعاينة كواليس تنفيذ حكم قضائي صادر في حق المدير العام لأكبر الصالات الرياضية في المغرب.
بحضور فريق متكامل يضم رجال السلطة المحلية إلى جانب شخصيات أمنية بتراتبيتها وكذا جهات مسؤولة عن إغلاق الصالة الرياضية ” سيتي كلوب ” على خلفية عدم تسديد واجبات الكراء الخاص بالفضاء الرياضي السالف الذكر والمترتب عنه صدور أحكام قضائية صارمة دخلت حيز التنفيذ إبتداءاً من الأربعاء 8 يناير الجاري لغاية انتظار مهلة تسديده للواجبات الشهرية للكراء المتراكمة على مجموعة “سيتي كلوب ” في شخصه المدعو “ج.ه” المشهور بملفاته المشبوهة في الوسط الإعلامي والقضائي والإجتماعي .
على إثر تحقيقات قام بها فريق الانتفاضة توفرت لدينا معلومات حول عدم تقبل العاملين في فريق “ج.ه” حول استراتيجية العمل التي تتمثل في نشر الفساد الأخلاقي وفرض قوانين داخلية على كافة المستخدمين في استجابة تامة لما يمليه صاحب المشروع لأجل الحفاظ على مركزه ووظيفته في ظل الأرقام الكارثية التي تسجلها بلادنا في رقمنة البطالة.
“ج.ه” وسلسلة تهمه القذرة اسم مقرون هذه المرة بالطبقة الشغيلة والتي تنحصر في إحدى عشرة مستخدم بالصالة الرياضية “سيتي كلوب ” المزار ، بحيث كانت تشتغل تحت الإضطهاد والعبودية لسنوات عجاف تعادل تسع سنوات لأقدم عامل مع “ج.ه” المدير العام ل “سيتي كلوب ” والتي تتخبط بين سندان التلف ومطرقة مستقبل مبهم ومجهول ينهك تفكير الطبقة الشغيلة وتركز نظرتها بخوف وأرق حول لغز “ج.ه” ومن معه .
وعلى إثر ما توفرت لدينا من حقائق سرية دقيقة وشهادات من شرائح مختلفة خزنت ما توفر لديها من معطيات وأحداث عاينتها حول موضوع مجموعة ” سيتي كلوب ” وطريقة اشتغالها التي أسقطت جلباب الاحترافية والأخلاق في ترويج صورة مشروع رياضي كذا أن يتصدر منافسيه على الصعيد الوطني .
التعليقات مغلقة.