الانتفاضة // ابن الحوز
يسارع سيجيل رومان برون الزمن من اجل الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة، وذلك بسبب ما تعرض له من نصب واحتيال من قبل لوبي العقار بمدينة الصويرة.

الحكاية بدات عندما قرر سيجيل رومان بارون العودة الى المغرب بعد سنوات الخدمة كحارس للامينين العامين السابقين للامم المتحدة كوفي عنان وبانكي مون، وذلك استجابة لنداء جلالة الملك الذي دعا فيه مغاربة الخارج بالعودة الى ارض الوطن و الاستثمار في المغرب.

فلبى سيجيل رومان بارون النداء وقرر الاستقرار بمدينة الصويرة، وقصد البنك من اجل بدا عملية بناء منزل شخصي و انجاز مشروع استثماري لكن وقع ما لم يكن في الحسبان.

اكتشف سيجيل رومان بارون انه كان ضحية لعملية نصب واحتيال من قبل بنك الشركة العامة بالتحالف مع الموثق والمنعش العقاري.

فلم يجد سيجيل رومان بارون بدا من تقديم شكاوى الى عدد من الجهات والمسؤولين وكان اولهم رئيس المحكمة الابتدائية بالصويرة ورئيس محكمة الاستئناف بنفس المدينة وعامل الصويرة والوكيل العام ووالي جهة مراكش اسفي، والمدير العام للامن الوطني والقائد العام للدرك الملكي والنيابة العامة ورئيس مجلس النواب والمستشارين وهياة الانصاف والمصالحة وديوان المظالم ورئيس الحكومة ووزير العدل والمجلس الاستشاري لحقوق الانسان والجمعيات الحقوقية والمدنية والاعلام والصحافة بل راسل كذلك الديوان الملكي لكن بدون جدوى.

كما ان سيجيل رومان بارون امام انسداد الافق امامه قرر احراق نفسه بمراكش بساحة جامع الفنا كما انه قرر احراق نفسه امام السفارة الفرنسية بالرباط لولا الرحمة الالهية التي كان لها راي اخر.

يشار الى ان سيجيل رومان بارون راسل الجمعيات الحقوقية في الخارج وبعض المؤسسات الخارجية لكن دون ان يكون لذلك اثر ايجابي على ملفه الشائك والمثير.

وبالتالي بقي ملف سيجيل رومان بارون و الذي اشتغل لسنوات في الخارج و مثل المملكة المغربية خير تمثيل ورفع الراية المغربية عاليا، ولا غرو في ذلك مادام انه مقاوم وابن احد المقاومين السابقين والذين ابلوا البلاء الحسن في الدفاع على المغرب وراية المغرب وملك المغرب وطنيا ودوليا، وجاهدوا في ذلك بالغالي والنفيس.

لذا يلتمس سيجيل رومان بارون من كل الضمائر الحية وخاصة من جلالة الملك اب المغاربة العمل على حلحلة ملفه الذي لا زال عالقا الى حدود كتابة هذه السطور.

التعليقات مغلقة.