الانتفاضة // محمد الامين الداودي
نجحت المعارضة بجماعة ايت ايكو في نسف أغلبية رئيس الجماعة واختراق حصونه بعد سلسلة من الفضائح نتيجة تدبيره السيء لشؤون أفقر المناطق بالإقليم بالعشوائية و العصبية القبلية مما حرم الجماعة من فرص التنمية إلى درجة بروز سخط شعبي من التجربة الجماعية الحالية.
دورة كشفت عن تصدع اغلبية الرئيس وحاول تأجيلها للمرة الثانية لغياب النصاب الدي يصب في صالحه لتوفره فقط على 6 مستشارين من أصل 18 .
و في خطوة غير مسبوقة منذ انتخاب الرئيس ونوابه ولجنه وهي انتفاضة على الوضع بعد توصل المعارضة بمعطيات في غاية الخطورة تؤكد تبدير المال العام على مشاريع فاشلة وتعطيل مصالح المواطنين إلى جانب تقريب المقاولات المحضوضة.
وفي سياق متصل كشف مصدر مقرب من الغاضبين على تدبير الجماعة ان سيارات النقل المدرسي متوقفة كما هو الشأن لشاحنات الجماعة علما ان الساكنة تؤذي مبالغ عن نقل التلاميذ ونفس الأمر بالنسبة لسيارة الإسعاف المؤدى عنها 300 درهم. وأن الرئيس حدد مبلغ 60 مليون سنتيم للبنزين.
كما ان المعارضة والملتحقين يطالبون بتوضيحات حول طرق صرف الميزانية ويتسائلون عن مصير تشييد المسالك الطرقية ويحنجون على انفراد الرئيس بالقرار دون الرجوع إلى المجلس وعليه يلتمسون من الرئيس تقديم الاستقالة لحفظ ماء الوجه وتجنيب المنطقة نيران الصراع بعد غضب شعبي كبير وكثرة الوقفات الاحتجاجية بعد رصد اختلالات مالية وإدارية قد تعجل بحضور لجن التفتيش والمراقبة مستقبلا.
التعليقات مغلقة.