هل بدا حصاد عزل الرؤساء والمنتخبين بمختلف جماعات المملكة؟

الانتفاضة // اميمة السروت // صحفية متدربة

لعل المقصلة قريبة من بعض الرؤساء والمنتخبين في مختلف جماعات المملكة الشريفة، ولعل ساعة الحساب ازفت، ولعل لحظة النهاية قد اقتربت لرؤساء ومنتخبين جاؤوا من اجل قضاء المصالح الخاصة وليس من اجل المصالح العامة للاسف الشديد.

وفي هذا السياق، قضت إدارية فاس بعزل جمال الموساوي المنتمي لحزب الاستقلال من عضوية ورئاسة جماعة إمزورن بالحسيمة، مع ما يترتب عن ذلك قانونا وشمول الحكم بالنفاذ المعجل.
كما شمل العزل نائبه الأول الحسن احميدوش المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، المعزول بدوره من العضوية والمهمة بناء على طلب تقدم به عامل الإقليم لرئاسة المحكمة قبل نحو شهرين ونصف.
يأتي القرار في أقل من أسبوع بعد عزل المحكمة نفسها رئيس جماعة سكورة مداز ونائبه من التجمع الوطني للأحرار بناء على طلبي عامل بولمان، وعزل رئيس جماعة النزالة ونائبيه الثاني والثالث، بناء على طلبات عامل ميدلت.
كما تم هذا العزل بعد سلسلة قرارات مماثلة بعدد كبير من الجماعات الترابية ببلادنا، وبمختلف الجهات، وهو ما يعكس طبيعة النخب التي جاءت بها أغلبية 8 شتنبر 2021، مما يؤكد عدم اهتمام مكوناتها بمصالح المواطنين، وعدم اكتراثهم لتأثير هذه الاختيارات على التنمية المحلية، فضلا عن ما يؤدي إليه هذا الوضع من فقدان الثقة في المؤسسات السياسية والمنتخبة.

بقي ان نشير الى ان الحصاد قد يكون ذا غلة كبيرة خاصة اذا علمنا حجم الفساد والافساد والذي تورط فيه عدد من المسؤولين الجماعيين الذين جاء بهم صندوق 8 شتنبر وقد ينقلب عليهم الان عزلا وربما سجنا.

التعليقات مغلقة.