يشير خبراء وطيارون إلى أن هناك تصرف غير مفهوم لطاقم الطائرة الألمانية «إيرباص إيه-320» التي تحطمت يوم امس الثلاثاء في جنوب شرق فرنسا، نظرا لسقوطها بسرعة معتدلة وإتباعها خط سير أفقيا قادها مباشرة نحو جبال الألب.
وأوضح طيارون ومحققون سابقون في مكتب التحقيق والتحليل الفرنسي أن المعلومات المتوفرة عن مسار الطائرة، أنها هبطت بسرعة معتدلة وهذا ينفي حصول عملية انفصال عن جهاز التحكم أو سقوط طارئ، ولا بد لطياري الطائرة أن يقوموا بعملية الهبوط تلك.
ويقول طيار في شركة أوروبية كبيرة: “يبدو لي هذا الفعل فعلا عاديًا قام به إما طيارون محترفون مسيطرون تماما على أدواتهم أو أنه حدث في حالة انعدمت فيها ردة الفعل من قبل الطيارين”.
وأضاف أحد الخبراء إنه إذا كان الطياران لم يتدخلا لمنع تحطم الطائرة على الجبل، فتفسير هذا “أنهما إما كانا غائبين عن الوعي، أو متوفين، أو قررا الموت، أو أرغما على الموت”.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية مغربية ببرشلونة، أن مواطنا مغربيا يدعى محمد الطهروي البالغ من العمر 24 سنة، وزوجته المدعوة أسماء واحود العلاوي، البالغة 23 سنة، لقيا مصرعهما في حادث تحطم الطائرة الألمانية فوق الأراضي الفرنسية، والتي كانت تقل على متنها 144 مسافرا وستة من أفراد الطاقم.
كما ذكرت صحيفة “20minutes ” الفرنسية أن قسما كاملا من التلامذة كان على متن طائرة “ايرباص A320” التي تحطمت فوق جبال الألب الفرنسية.
التعليقات مغلقة.