الشرطة القضائية تباشر التحقيق في املاك الدولة بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

بسبب ما سمي حينها باملاك الدولة والتي فوتت الى بعض المستثمرين باثمان تفضيلية من اجل انشاء مشاريع استثمارية، شرعت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في إجراء أبحاث حول جميع أراضي وعقارات أملاك الدولة التي تم تفويتها لأشخاص ومستثمرين وشركات في إطار لجنة الإستثناءات.

وعليه، فإن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باشرت تحرياتها على مدى أسبوع كامل بمقر المديرية الجهوية لأملاك الدولة بمراكش، من أجل التحقق هل فعلا تلك الأراضي أنجزت فوقها المشاريع الإستثمارية و التي فوتت من أجلها بأثمان تفضيلية أو تمت المضاربة فيها أو بقيت على حالها بغرض إعادة استرجاعها.

ومعلوم أن تفجر فضيحة “الاستيلاء على العشرات من الهكتارات من أراضي أملاك الدولة”، كشف أن مجموعة من الأشخاص والمنتخبين الذين استفادوا من عقارات أملاك الدولة بأثمان تفضيلية لإنجاز مشاريع استثمارية، قاموا بتفويتها لآخرين مثلما هو الأمر بالنسبة لبقعة كانت مخصصة لتوسعة السوق النموذجي البلدي والتي سبق للمجلس الجماعي لمراكش، خلال الفترة الانتدابية (2009 – 2015) أن صادق على مقرر يقضي باقتنائها بمعية بقعتين أرضيتين بمنطقة العزوزية، من أجل تشييد محطة طرقية للمسافرين على الأولى، وانشاء محطة لوقوف سيارات الأجرة في اطار المشروع الملكي الحاضرة المتجددة، كما طالت عملية التفويت بقعة أخرى بدوار الجديد كان قد استفاد منها اسماعيل المغاري الرئيس السابق لمقاطعة سيدي يوسف بن علي حيث باعها لشخص آخر قصد انشاء محطة للوقود فوقها قبل استعادتها وتشييد مؤسسة تعليمية فوقها كما هو مقرر في اطار ورش الحاضرة المتجددة.

بقي ان نشير الى ان امر الاستيلاء على املاك الدولة والاحتيال عليها في اقصى الحالات يسائل المسؤولين المحليين بمراكش وغيرها، والتي باتت حديث الراي العام والخاص، كما ان امر اراضي الدولة والتي عوض ان تمر عملية الاستكثمار فيها وتفويتها بطرق قانونية لا غبش عليها، حاول بعض المسؤولين والمنتخبين خرق قاعدة الشفافية والمصداقية والتنافس الشريف بعيدا عن الشبهات التي باتتتحوم حول عددمن المشاريع بمراكش والتي وجب على الجهات المسؤولة العمل على الدقيق والتحقيق فيها ردعا لكل من ستسول له نفسه الالاستيلاء على ما عليه.

نتمنى ان تطال التحقيقات كذلك عددا من المشاريع والاستثمارات والاوراش داخل مراكش، وذلك قطعا لدابر الفساد والافساد بهذه المدينة التي اتخذها البعض وسيلة للاغتناء وبقرة حلوبا تذر اموالا طائلة.

التعليقات مغلقة.