الانتفاضة//الحجوي محمد
تشكل عملية تقليم الأشجار إحدى العادات البيئية الحميدة التي تحرص عليها الجماعات المحلية، لما لها من فوائد متعددة تشمل تحسين المظهر الجمالي للأشجار، وتنظيم شكلها، والمساهمة الفعالة في الحفاظ على صحتها وتوازنها الطبيعي.
غير أن المتابع لبعض المساحات الخضراء، وخاصة حديقة حي النخلة 2، يلاحظ أن الجهود الطيبة التي تبذلها الجهات المسؤولة تبقى ناقصة بسبب تراكم الأغصان المقطوعة في المكان نفسه بعد انتهاء عملية التقليم.
وهذا المشكل ليس بالهين، إذ أن بقاء هذه المخلفات النباتية يشكل بيئة خصبة لتجمع الحشرات الزاحفة وانتشار بعض الآفات، فضلا عن تسببها في انسداد الممرات وتشويه المشهد العام الذي يسعى الجميع إلى تحسينه.
والأخطر من ذلك أن تراكم هذه الأغصان الجافة يشكل قنبلة موقوتة، إذ قد يؤدي إلى كارثة حقيقية تهدد سلامة الساكنة والممتلكات في حال اندلاع أي حريق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
وعليه، فإن المطلوب ببساطة هو استكمال العملية بإزالة هذه المخلفات فور انتهاء التقليم، ليكتمل بذلك الأثر الإيجابي الذي تسعى إليه الجهات الوصية، وتتحقق السلامة المنشودة للسكان والممتلكات على حد سواء.
