وأورد السطي في سؤاله الكتابي “يقوم الإعلام العمومي على مبادئ التعددية والنزاهة والحياد والموضوعية، غير أن هناك مخاوف من عدم احترام دفاتر التحملات خلال مواكبة النقاشات العمومية التي تحظى بمواكبة مهمة من طرف المواطنات والمواطنين. ومن أمثلة ذلك تغييب الفقهاء والعلماء أعضاء المجالس العلمية من المشاركة في البرامج الحوارية حول المدونة، مما دفعهم إلى منصات التواصل الاجتماعي الخلق نوع من التوازن”.
وتساءل المصدر ذاته عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل ضمان احترام الإعلام العمومي لدفاتر التحملا.
التعليقات مغلقة.