بحي المصمودية بتاركة، أثار بعض أبناء أثرياء مدينة مراكش وهم أخوين، الرعب والخوف في صفوف المواطنين، حيث تسببوا في فوضى عارمة بالشارع العام، وانهالوا على بعض المارة بالسب والشتم والقذف، وصل إلى حدود الاعتداء الجسدي، وفي عز شهر رمضان الفضيل.
مباشرة بعد ذلك قام بعض المواطنين بالاتصال بعناصر الامن الوطني من اجل التدخل العاجل بغية تدراك الامر، وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الدائرة الامنية 24 الى عين المكان حيث عاينت الواقعة وخطورتها والتي اصبحت طرفا في النزاع بعد تعرض احد افراد الامن للإصابة هو الآخر على مستوى الوجه، أثناء مزاولته مهامه، ومحاولة ردع الجاني وإقناعه عن توقيف العنف اللفظي والجسدي الذي اضحى من نصيب كل المارة من موقع الحدث.
وبعد صراع جهيد عملوا على محاصرة هؤلاء الجانحين، واقتيادهم الى مخفر الشرطة من اجل استكمال البحث واجراء تحقيق شامل في هذه السلوكيات الاجرامية التي تهدد سلامة وامن المواطنين.
فيما فر اخ الجاني والذي نصب نفسه طرفا في النزاع الى وجهة غير معلومة، بعد تسببه بأعمال شبه إجرامية، وثار في وجه كل من حاول التدخل من اجل اصلاح ما يمكن اصلاحه.
ورغم ان رجال الامن قاموا بدورهم المنوط بهم الا ان احد افراد هؤلاء الجانحين، وهو بالمناسبة (كولونيل متقاعد)، اخذ في البحث عن كل الوسائل من اجل تبرئة هؤلاء (البلطجية) الذين اثاروا الفتنة في وسط المواطنين، وهددوا سلامة الجميع لولا الألطاف الإلهية.
فهل مازلنا في عهد (السيبة) والذي لا يريد ان ينتهي في هذه المدينة؟ وهل لا زلنا نؤمن بعهد التدخلات والوساطات الفوقية والتحتية من اجل الافلات من العقاب وعدم تطبيق القانون في مثل هذه الحالات؟ وهل سيشفع تدخل بعض الشخصيات الثرية في المدينة الحمراء لتمكين هؤلاء الجانحين من عدم دخول السجن؟ وماذا تنتظر النيابة العامة من اجل ان تقول كلمتها في هذه النازلة؟.
يتبع…

التعليقات مغلقة.