اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء 6 فبراي الجاري على وقع فضيحة جنسية بطلاتها مغربيات يستخدمن تطبيق “سناب شات”، الفضيحة التي كشف عنها أمين رغيب، خبير في المعلوميات والأمن الرقمي، بعدما صرح في بث مباشر على صفحته بالانستاغرام إلى وجود ملفات كبيرة ب”جوجل درايف” تضم عددا هائلا من الصور والفيديووهات الخليعة لفتيات عاريات تعود لفتيات من جنسيات مختلفة؛ المغرب، الجزائر، دول الخليج وغيره.
وعلى وقع هذه القنبلة المفاجئة قال رغيب أمين أنه صدم من هول ما رأى من محتويات غير لائقة وخادشة للحياء، وحذر المغاربة من استعمال هذه التطبيقات المجانية التي تستغل سذاجة البعض لاختراق هواتفهم الذكية واستغلال خصوصيتهم على نحو إجرامي.
ووفقا أيضا لرغيب والصادم أكثر أن اسم الفتيات يتم نشره بالكامل، خاصة ممن يستخدمن تطبيق “سناب شات” ويلتقطن صورا وفيديوهات باستخدام الفلتر.
وأن العديد من الفتيات تواصلن معه وأكدن له أن صورهن والفيديوهات لم يتم إرسالها لأحد، بل تم تسجيلها داخل التطبيق في خانة الخاص.
تسريب هذه الصور والمقاطع والسعي إلى نشرها أكثر لن يمر مرور الكرام، فهي جريمة شنعاء يعاقب عليها القانون المغربي، ولعل في “ملف حمزة مون بيبي” الذي جز بعديد من المشاهير السجن خير دليل على خطورة هذه الجريمة.
التعليقات مغلقة.