الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
لطالما قدّم الخطاب الرسمي في الجزائر الجيش باعتباره (قوة ضاربة) و (درع الوطن)، مع الإشارة إلى حجم الإنفاق الكبير على صفقات التسلح خلال السنوات الأخيرة. غير أن لقطات متداولة من مناورات عسكرية أثارت نقاشاً واسعاً حول مستوى الجاهزية العملياتية مقارنة بهذا الخطاب.
وأظهرت بعض المقاطع المصورة، خصوصاً المتعلقة بطائرة “سوخوي 30”، مشاهد اعتبرها متابعون دليلاً على وجود فجوة بين التصور المعلن والواقع الميداني، في ظل غياب مؤشرات واضحة لاستخدام منظومات توجيه متطورة مثل خوذة التوجيه الذكية ورادار AESA، وهي تقنيات تُعد معياراً في الطائرات القتالية الحديثة.