“مهوم نعيمة” تستهزئ بقراءة القرآن الكريم ومطالب بتقديمها للعدالة

الانتفاضة // اسامة السعودي

(مهوم نعيمة) الفيروس القاتل للمروءة والحياء والعفة والكرامة والنخوة والباعث على التقزز والتقيؤ شرف الله قدر القراء الكرام، حالة من الهيستيريا الممزوجة بالخبث والخبائث، وسيدة في عمر الكهولة لازالت (تتبوع) على المغرب و المغاربة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم بخزعبلاتها وترهاتها بدون ان يتمعر لها وجه او ان يحمر لها خد، مسترسلة في تقديم العاهات والاهات وحصد السيئات نسال الله تعالى لها ولغيرها من المغررين بهم والمغررات بهن الهداية والرشاد والسداد وحسن الختام.

على إثر الفديو الذي نشرته المثيرة للجدل و المعروفة بلقب “مي نعيمة” على قناتها في “اليوتيوب” والذي اثار ضجة عارمة داخل أوساط مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تضمن طريقة تظهر لا محالة تلاعبها بقراءة القرآن الكريم، و المس باقدس المقدسات في الشريعة الإسلامية.
و دخل القضاء المغربي على الخط، بعد الانتشار الواسع لمقطع الفديو، الذي تظهر فيه “مي نعيمة” وهي تتلاعب بالقران الكريم، و كانت المراة نفسها قد نشرت فيديو تحكي من خلاله نكتة و إلى جانبها بعض من أقربائها و هي تستهزئ بطريقة قراءة القرآن الكريم، والذي اثار غضب و استنكار من طرف متابعي شبكات التواصل الاجتماعي، الذين عبروا بدورهم عن سخطهم عن الأقوال التي تلفظتت بها المراة التي تثير الجدل كل مة بنشرها للتفاهة والميوعة والبسالة وقل الحيا، و مطالبة السلطات القضائية المختصة، “بالتدخل لوقف مثل هذه الفيروسات التي تمس بالمقدسات الإسلامية”.
ومن المنتظر أن يعرف الملف تطورات في الأيام المقبلة، في ظل مطالبة مجموعة من المتابعين و النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، بإخضاع المعنية بالأمر لبحث قضائي و التحقيق معها وتحديد مسؤولياتها المادية والمعنوية في نشر هذا المحتوى الرقمي الذي يمس بالشريعة و القيم الدينية.
و تجدر الإشارة أنه سبق ل “مي نعيمة” نشر محتويات رقمية مستفزة، وجرت متابعتها قضائيا في سنة 2020 بعد نشر فديو تنفي وجود جائحة “كوفيد 19” وتحرض المواطنين على تجاهل التدابير الاحترازية، الشئ الذي أدى الى مثولها أمام العدالة.

بقي ان نشير الى ان مثل هذه الفيروسات التي ملات الزمان والمكان وخاصة في المغرب والذي يتابعها للاسف الشديد شرائح مهمة من المجتمع، لازالت تصول وتجول داخل وسائل التواصل الاجتماعي بدون حسيب ولا رقيب، اشيء الذي يحتم على السلطات المعنية بضرورة التدخل من اجل وضح حد لمثل هذه الحثالات الوضيعة والتي لا تقدم اي قيمة مضافة للمجتمع المغربي بقدر ما تفسد اخلاقه وتعمق جراحاته للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.