ملف “ايسكوبار الصحراء” يرخي بظلاله على المشهد السياسي

الانتفاضة

في سياق الملف المعروف اعلاميا بملف (ايسكوبار الصحراء)، والذي تورط فيه مجموعة من الرؤوس الكبيرة وفي مختلف الميادين والمجالات سياسيا واقتصاديا، وفنيا، عملت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بشكل شخصي بمدينة وجدة، على الاستماع لعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية الذين يحتمل أن يكونوا متورطين في منح عقود عمومية غير مشروعة لصالح عبد النبي بعيوي.

ووصفت بعض المصادر الاعلامية رئيس جهة الشرق بأنه “زعيم محلي” منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى أن تنقل رئيس الفرقة الوطنية إلى وجدة قد يؤدي إلى اعتقالات جديدة.

وتضيف المصادر، أن سعيد الناصيري، طلب جلسة استماع خاصة مع الوكيل العام للملك، وتم منحه إياها بعد أربعة أيام.

ولفتت نفس المصادر إلى أن اللقاء استمر ليلتين متتاليتين، كشف خلاله رئيس الوداد، عدة أسماء مرتبطة بالسياسة وكرة القدم، ضمنهم وزير واحد على الأقل.

وينتظر ان يتحسس مجموعة من المسؤولين رؤوسهم خوفا من ان يطالهم الحساب والعقاب، خاصة وان الملف ملف ثقل وكبير كبر المسؤولين المتورطين فيه ويكفي ان نذكر رئيس فريق الوداد البيضاوي سعيد الناصيري، ورئيس جهة الشرق عبد النبي البعيوي والمحسوبين على حزب البام، وينتظر ان تبقى اللائحة مفتوحة على احتمالات كثيرة قد تسقط رؤوسا يانعة وحان قطافها مما قد يؤدي الىنتائج لا تحمد عقباها.

التعليقات مغلقة.