حماس توجه نداء الى العالم: “لنتحد جميعا مع غزة وفلسطين حتى يتوقف العدوان”

الانتفاضة // محمد المتوكل

تتوالى الحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني الاعزل، وتتوالى الهجمات الصهيونية من كل صوب وحدب لا لشيء الا لان الشعب الفلسطيني يدافع بكل ما اوتي من قوة على بلاه ومقدساته وجرماته نيابة على العرب النائمين والمسلمين المتخاذلين، والمصبعين.

فمنذ السالع من اكتوبر 2023 تاريخ اطلاق حركة حماس لازيد من 5000 صاروخ في اتجاه العمق االاسرائيلي، والذي كان سابة في تاريخ الحركة، وعنوانا على القوة لعسكرية التي تتمتع بها الحركة، والايمان الراسخ من لدن الحركة ومتعاطفيها ومتعاونيها ومحبيها بان ما تدافع عنه انما هي الاراضي الفلسطينية، والقدس الشريف وانها تبتغي من وراء ذلك النصر في الدنيا والشهادة في الاخرة.

و أمام استمرار الاحتلال النازي في حرب الإبادة الجماعية والمجازر المروّعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، على مدار شهرين، ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، فإن الحركة تتوجه بالنداء إلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية، بعلمائها ورجالها ومؤسساتها وقواها الحيّة إلى الخروج بحشود هادرة الى الشوارع للتظاهر والاستنكار على الاقل، بل والخروج في كل الأيام القادمة في كل المدن والعواصم والساحات، والمشاركة الفاعلة في المسيرات والمظاهرات التضامنية مع أهلنا في قطاع غزَّة، والضاغطة لإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية لكل أنحاء قطاع غزَّة، ووقف العدوان الصهيوني على الأبرياء العزّل.

كما تجدّد الحركة دعوتها إلى الأحرار وأصحاب الضمائر الحيّة في كل العالم، إلى مواصلة وتصعيد حراكهم الجماهيري العالمي، الرافض لجرائم الاحتلال، والمتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله المشروع، والداعي إلى وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد الأطفال والنساء والمدنيين، وتطالب الحركة الجميع بالتضامن والتازر والتعاضد في مختلف مراحل الصراع العربي الاسرائيلي، وذلك للتعبير عن التضامن اللامشروط مع غزَّة وفلسطين، وضدّ جرائم الاحتلال، حتى يتوقف العدوان.

وتجدد الحركة نداءاتها المتواصلة الى كل احرار العالم، بالعمل على التعريف بالقضية الفلسطينية، والعمل على اثرائها ببالتضامن اللامشروط والدعم المادي والمعنوي والدعاء لها بالنصر والثبات والتحمل لانها في الحقيقة تعمل الحركة كل ما في وسعها من اجل احياء القضية الفلسطينية في نفوس العرب والمسلمين، لتقيم عليهم الحجة، وتنوب عنهم في تقديم مزيد من الشهداء الذين لا تنفك البطن الفلسطينية انجاب المزيد منهم في كل وقت وحين.

التعليقات مغلقة.