قرر قادة الاتحاد الأوروبي تطبيق إجراءات جديدة أكثر صرامة على المسافرين الذين يدخلون منطقة شينغن، وتتضمن إجراء عمليات فحص على الحدود لمن يشتبه في صلتهم بالإرهاب، وتعزيز تبادل المعلومات وبيانات ركاب الطائرات بين الدول الأعضاء.
وقال زعماء الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم الأخير ببروكسل، (الخميس 12 فبراير 2015)، إنه “من الممكن القيام بالمزيد في هذا الجانب، وتكثيف عمليات فحص المسافرين الذين يدخلون أو يغادرون منطقة شينغن، وذلك دون تغيير الاتفاق أو المساس بحرية التنقل داخل المنطقة التي تغطي معظم غرب أوروبا”.
وأوضح الزعماء، في بيانهم الأخير، أنهم متفقون على المضي قدما دون تأخير في عمليات فحص منتظمة ومنسقة للأفراد الذين يتمتعون بحق حرية التنقل وفقا لقواعد البيانات المرتبطة بمكافحة الإرهاب.
واضاف المسؤولون، أن الهدف هو الوصول إلى نسبة 100% من عمليات فحص جوازات السفر التي يقدمها المسافرون من وإلى منطقة شينغن، بعد أن كانت عشوائية وتقتصر فقط على فحص 30% من المسافرين لمعرفة ما إذا كانت جوزاتهم مفقودة أو مسروقة أو مزورة، وكذا للتأكد من عدم وجودهم على قاعدة بيانات الشرطة حال الاشتباه في صلتهم بالإرهاب، أو أن السلطات الأمنية تلاحقهم.
التعليقات مغلقة.