بين تكبر زياش وتفاهة جمالي ضاع البوفري المغربي

الانتفاض // بقلم // محمد المتوكل

ما الذي سيستفيده الشعب المغربي المسكين والدرويش من تكبر زياش وتفاهة جمالي في موضوع لا هو سينقص من تكبر زياش ولا هو سيضمحل من تفاهة جمالي التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي من اجل الحديث عن ما لا يجب الحديث عليه بل ولا ينتبه اليه أصلا.؟؟؟

لكنني في هذه المقاربة اريد ان أنبه بعض التافهين والغوغائيين والسفسطائيين والمارقين والجانحين والمائلين والخارجين عن الاجماع من المغاربة الذين يشتغلون بهذه الخزعبلات والترهات والآهات والتي لا تزيد المواطن المغربي البسيط والدرويش شيئا.

فالدرويش المغربي منشغل مع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وتصاعد وثيرة الحياة المادية والتنافر الاسري والفساد الإداري وعقوق الوالدين الذي ملا المحاكم المغربية اكثر من الخلافات الزوجية، والتسيب وبيع المخدرات والشيرا والكوكايين وطابا والافيون امام المؤسسات المدرسية والزنا واللواط والجمعيات النسوية والنسوانية والنسونجية والاحزاب الإدارية والاحزاب الفاسدة والديناصورات التي تجثم على الأمانة العامة للأحزاب السياسية الى يوم الناس هذا وكان البطن المغربية لم تنجب الا هذه القروش الملتهمة والتي تلتهم كل شيء جاء في طريقها والظلم والاستعباد والفقر والخصاص والحاجة والسيبة والانفلات الأمني والصحافة العاهرة والاوطيلات المعدة للسواعدة والاماراتيين والمنتجعات السياحية التي (على بالكوم) وغير ذلك من الملهمات والكوارث التي تعتري المغرب والمغاربة من كل صوب وحدب.

فالمغربي الدرويش والبسيط لا تعنيه الكرة في شيء و لا زياش او غيره سيكلف نفسه عناء جلب قفة لفقراء دولة محمد السادس، ولا جمالي قادرة على مساعدة طفل يتيم يتضور جوعا ولا يجد ثمن كسرة خبز في بلد يعج بالخيرات لكنها كله تذهب الى اخناتوشهم وحوارييه ومن يدور في فلكه اما البوفرية والمزاليط والمكردين واللي ماعندهوم حتى باش ينقيوا سناانهوم لكن لهم الله تبارك وتعالى فوق كل شيء.

لقد اختلط الحابل بالنابل وادلهمت الأمور وتشعبت الأشياء وتداخلت الظروف وتم التضييق على المغربي الدرويش والبسيط والذي لا يكاد يجد ثمن خبزة بدرهم كيف له ان يجد منزلا مريحا وسيارة مريحة وشغلا مريحا وحياة مريحة، عكس ناهبي المال العام وحراميي الدولة وخدام المملكة الشريفة الذين أكلوا البلاد لحما ورموها عضما وتركوا المملكة الشريفة قاعا صفصفا لا تلوي على شيء للأسف الشديد.

ماذا سيستفيد المواطن المقهور من تكبر زياش ان صح وماذا سيستفيد المغاربة من خزعبلات جمالي؟؟؟ اعتقد لا شيء امام التحديات التي تقف امام الجمهرة المغربية من كل صوب وحدب، ولن يستفيد من هذه الخزعبلات التي ملأت علينا المكان من قبل المتهورين والتافهين والغوغائيين والحمقى والمبعثرين من صانعي بعض المحتويات الحامضة في هذه البلاد السعيدة الا التافهون أنفسهم والحامضون أنفسهم والمرضى بالبوز والباحثين على الفلوس بكل طريقة ولو على حساب الكرامة والهوية والأخلاق والتربية الحسنة.

نتمنى ممن في قلوبهم ذرة من الايمان ان يتعجلوا التدخل الجراحي الذي من شانه ان يستأصل شافة الخبث والخبائث والظلم والظلمات والفساد والمفسدين والعبث والعبثيين والتفاهة والتافهين من هذا المجتمع الذي اسسه المثقفون والعلماء والفطاحلة والجهابذة أمثال علال الفاسي وعبد الله كنون وعبد الكريم الخطيب ويسيطر على وسائل التواصل فيه جمالي وغيرها من التافهين والعبثيين والخارجين عن الاجماع.

التعليقات مغلقة.