مايعيشه أهلنا في فلسطين من العدوان المستمر عليهم منذ مايزيد على 70 سنة من الاحتلال والنهب والتهويد والسرقة والتشريد والتجويع والاغتصاب والارهاب، والعربان في نوم عميق اللهم الا من بعض النطحات و”الشطحات” هنا وهناك،
وما كان يقع في غزة الابية، ومايقع لها الان من مجازر وابادة جماعية ينفذها الاحتلال الصهيوني الغاشم، تحت صمت المجتمع الدولي الذي يتحف أسماعنا دائما بأسطوانته المشروخة حول حقوق او الاصح عقوق الانسان، تكشف عماذا الحقد والغل لهذه الحكومة الفاشية الارهابية التي تدعمها دائما أمريكا والغرب بشكل مطلق ،ويكأن الانسان الغزاوي بشكل خاص والفلسطيني بشكل عام فئران لتجارب ترسانات أسلحتهم الفتاكة التي يقع وبالها على أطفال غزة، حتى لحظة كتابة هذه الدماء التي تسيل كالماء في مستشفى المعمداني، ويكتفي العالم الذي يعتبر نفسه حرا ، والحكومات العربية تحديا بالتنديد وشجب مايحصل لأطفال غزة ويطالبون بوقف فوري لهذه الانتهاكات الجسيمة ” ولست أدري من يطالبون بذلك” هل يطالبون الكيان الصهيوني وهو أحد أقطاب الماسونية العالمية، والذي لديه الضوء الأخضر لمسح المشرق العربي وليس فلسطين وحدها من الكرة الارضية واعادة بنائها من جديد على ضوء مخطط “اسرائيل الكبرى”، وهذا مايحصل على أرض الواقع، من خلال ماحدث ومايحدث في العراق وسوريا واليمن و لبنان و طمس الهوية الاسلامية العربية وتعويضها بعملاء يدينون لها بالولاء طوعا أوكرها، فالانتكاسات العربية التي تحدث الأن انما هي نتاج استراتيجية صهيونية ماسونية لتقويض النهضة العربية التي بدأت في العصر الحديث مع صدام حسين وانتهت معه، ولذلك فالحكومات العربية التي تشتري 50 بالمائة من الانتاج العالمي للسلاح، تكتفي والحال كهكذا من غير حول منها ولاقوة بالصلاة والتضرع والدعاء لله تعالى النصر والتمكين من عدوهم اللذود “الذي ياكلون معهم في صحن واحد”، ( على قاعدة اذهب وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدزون).
والله لقد صدق الشاعر الأردني الكبير فايز أبو جيش حين كتب:
التعليقات مغلقة.