(بيدوفيل) الجديدة…نموذج مصغر (لبيدوفيلات) كثيرة في المملكة الشريفة

الانتفاضة/ محمد المتوكل
يدعى (م ع) من حي اناسي بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، ورئيس جمعية رياضية، ومدير ملعب للقرب بالمدينة نفسها، “ينشط” في مجال الطفولة والشباب والرياضة بشكل “عادي”، الى حدود كتابة هذه السطور، لكن وراء الاكمة ما وراءها، ووراء الجبل ما وراءه، وما خفي كان أعظم.
انه (بيدوفيل)، او بالعربي الفصيح “شاذ جنسي”، ومن اتباع قوم لوط الذين عوض ان يستمتعوا بما احل الله، ويأتون النساء اللواتي احلهن الله وفي الحلال طبعا، يعاكسون هؤلاء “المساخيط” و”المجاحيم” الفطرة ليستمتعوا بما حرم الله، ويأتون الرجال شهوة من دون النساء بغيا بينهم لعنهم الله، الا لعنة الله على الكافرين، هذا (البدوفيلي)، والشاذ جنسيا والمثلي والفاقد لهرمون الرجولة والذكورة والمخصي ربما، والمستلذ، والمتلذذ بما حرم الله، والمعاكس للفطرة، والمجاهر بالمعصية، وأمام الملأ، وفي شاطئ مليء ب(الغادي والجاي)، وامام من تكفل بتصوير هذا الفاسد المفسد في مشهد مقزز، ومستفز لمشاعر كل من له غيرة على الإسلام والمسلمين، وله شيء من (التامسلميت) و(التامغريبيت) و(التائنسانيت)، ولا يمكن لمن له ولو (غرام) من الغيرة والحس الإيماني، والنخوة العربية على فلذات الأكباد، والأطفال الصغار أن يمر فيديو مصور من شاطئ مدينة الجديدة مرور الكرام، حيث تم إنجازه من قبل فتاتين مراكشيتين إحداهما زوجة أخ الأخرى، ذهبتا إلى مدينة الجديدة من أجل الاستجمام والاستمتاع، والراحة، والسياحة، واذا بهما تقع اعينهما على هذه الفضيحة الأخلاقية، الشاذة، والمقززة، والخطيرة “لرجل” يبدو انه يبلغ من العمر ازيد من 50 سنة، وهو يقوم بحركات لا أخلاقية شبهتها الفتاتين بكونها تشابه ما يجري بين الزوج وزوجته …؟؟؟ فما كان من الفتاتين وامام هذا المنظر المقزز والمثير للاشمئزاز والقرف، الا ان شرعتا في تسجيل هذا (المجرم) و(البيدوفيلي) عبر تقنية الفيديو، وهو يعانق احد الأطفال الذين لا يتجاوز سنه عشر سنوات على الأكثر، وبدا يمرر عليه يديه الوسختين، و اخذ يداعبه بشكل جنسي مثير، وشرع في تقبيله، ووضع على رأسه منديلا حتى لا يكتشف أمره، ويفتضح سره، وغطى به رأس الطفل كذلك حتى لا يراه أحد على بساط رمال مدينة الجديدة، لكن عدسة هاتف هاتين الفتاتين الشريفتين كانتا له بالمرصاد، فما أن انتهى هذا الشاذ الفاسق من ارتكاب جريمته الشنعاء، وفي الفضاء العام، وعلى رمال شاطئ مدينة الجديدة (عاصمة دكالة)، حتى كانت الفتاتين قد ابلغتا الشرطة في الحين، وفعلا وفي استجابة فورية من قبل عناصر الامن مشكورين، حضر رجال الامن الى عين المكان، ووجدوا هذا (البيدوفيلي) قد انتهى من عمله الاجرامي، وانكر في البداية بأنه لم يقم بأي شيء يخالف القانون والأخلاق، لكن الفتاتين واجهتاه بشريط الفيديو الذي وثق لكل اللحظات الاجرامية التي اقترفها هذا الصعلوك، فلم يجد بدا من الاعتراف بجريمته النكراء، ليتم اقتياده الى مخفر الشرطة بمدينة الجديدة لتعميق البحث معه في هذه الفضيحة الاخلاقية التي هزت الرأي العام، واعادت الى الواجهة قضية (البيدوفيلات)، كالمجرم الاسباني (دانييل) وغيره واللائحة طويلة، و التي تتمترس في الدورة من اجل التقاط الأطفال الصغار، والفتيات الصغيرات لممارسة الفاحشة عليهم في خرق سافر لكل الاخلاق الإسلامية، والدينية، والعادات المرعية في هذا الباب، والتقاليد التي تنبني على العفة، والحشمة، والوقار، والضرب بعرض الحائط بكل المواثيق الوطنية، والدولية التي تركز على حماية الطفولة، وتحصين الصغار من سعار الكبار، والضرب على الوحوش الآدمية التي تريد افتراس الصغار، و(طحن) الشباب الذين يكونون دائما عرضة لبعض الممارسات الوحشية التي يقوم بها المرضى النفسيين، والذين يجب تطهيرهم من المجتمع، والقضاء عليهم، سواء بسجنهم في السجون المملكة الشريفة، والاغلاق عليهم حتى يأتيهم ملك الموت، ليأخذ روحهم الى رب البرية، وهناك سيجدون في استقبالهم المحكمة الإلهية العادلة، والتي ستقتص منهم لفائدة ضحايا الممارسات الجنسية، والاخصائية، والاغتصابية، حيث لا يظلم عند سبحانه وتعالى احد، وهو العدل الكريم، الحنان المنان، ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد، او إيداع هؤلاء الخبثاء والنجساء في المستشفيات والمراكز الصحية و النفسية والسلوكية، وذلك أضعف الايمان، من أجل علاجهم من هذا المرض الفتاك، والذي يقضي في الصميم على كل الروابط الاجتماعية، والعائلية، والاسرية، والمجتمعية، ويخلق شرخا كبيرا في منظومة الاسرة والمجتمع سواء بسواء، ويخرم المنظومة القيمة أيما خرم، بل ويساهم في تصدع اركان الاسرة، وتعريضها للزوال عاجلا أو آجلا، الشيء الذي يخالف ما جاء به الشرع الحنيف، والذي أوصى ولا زال وسيبقى يوصي بالأسرة خيرا وبالعائلة خيرا كذلك.
ان المجرم (م ع)، والفتاك بأواصر العلاقات الإنسانية، والقاضي على المنظومة الأخلاقية من خلال ممارساته الحيوانية وعلى من؟؟؟، والمجهز على روابط المحبة، والامن، والايمان، والسلامة، والإسلام، والثقة، والتعاون، والتأخي، والتعاضد، والتآزر، والمعتدي على طفل صغير كان من المفروض ان يؤطره، ويربيه، ويعلمه، ويقدم له النموذج في الاخلاق الحميدة، والتربية السليمة، والسلوك الحسن، وان يعطي له ولغيره من أبناء هذا الوطن الجريح كل مقومات السليمة، والتربية الحسنة، والأخلاق الحميدة، لا ان يستغل هذا المجرم السفاك فلذات اكبادنا، و(يدوخ) عليهم بما يسميه هو شخصيا ب(الرحلة) ليأخذ 19 طفلا في خرجة الى مدينة الجديدة وبمقابل مادي لا تعلم طرق صرفه، وهل الأطفال الصغار يستفيدون من المبلغ الذي اودعه آبائهم وأمهاتهم في يد هذا النجس؟ أم أنه تلاعب بأموال العباد خاصة وانه يمارس هوسه ومرضه الوسخين هذين منذ مدة ليست باليسيرة، ويكتري لهم شقة ليكدسهم هناك كعلب السردين في غياب لأبسط الشروط الإنسانية، والادمية، فضلا عن غياب شروط السلامة الصحية، والوقاية الغذائية، والشربية، والمسكنية، والايوائية، الى غير ذلك بعد ذلك.
فكيف يعقل ان يستميل هذا الشاذ الفاجر أطفالا صغارا لا يميزون بين الجنس والحب ليمارس عليهم ساديته، ومازوشيته، وقرفه ؟، والله وحده اعلم كم من طفل بريء مارس عليه شذوذه سواء في الإقامة التي كدس فيها الأطفال الصغار بمدينة الجديدة، او في أماكن أخرى لا يعلمها الا عالم الغيوب سبحانه وتعالى، علما ان له سوابق في عالم الاجرام الطفولي، حيث سبق وان توفى له طفل صغير بمدينة الدار البيضاء بسبب غرقه بين عباب وأمواج البحر في خرجة مماثلة، واستطاع بدهائه و(التاحراميات ديالو) ان (يضمس) الملف ولا (عين شافت ولا قلب وجع) كما يقول المغاربة الاقدمون، ولان هذا السفاك الاثم يشتغل كما يدعي في مجال (الطفولة)، و(حاشا ان يكون مثل هؤلاء (الموسخين) ان يشتغلوا في مجال الطفولة الذي يتسم بإعطاء القدوة للطفل، وحبه واحترامه، وتقديره، والعناية به، والحرص عليه، لأنه في الأخير يبقى طفلا صغيرا لا يعرف شيئا، وصفحة بيضاء لا يجب تلطيخها بالأوساخ البشرية، وان الأطفال في النهاية انما هم بمثابة ملائكة صغار، وامانة في اعناق كل من تحمل مسؤوليتهم، وينظم هذا العفن رحلات، وزيارات لفائدة الأطفال الصغار فإنه في الآن نفسه يعمل على التخفي وراء عالم الأطفال، وسحناتهم البريئة، ويقضي وطره الوسخ، ويلبي حاجياته العفنة وراء التحرش بالأطفال الصغار، ليهتك عرضهم، ويقضي على طموحاتهم، وامالهم، ويعرضهم بالتالي للقيل، والقال وكثرة السؤال، واضاعة مستقبلهم، وتعريضهم (للشوهة) المجتمعية، والفضول الإعلامي، والسخرية من الاقران، والاصحاب، وربما التعنيف، والضرب من قبل الاهل، والاسرة، والمعارف، وبالتالي القضاء على آخر ما تبقى لمجتمعنا المريض، والعليل، والسقيم، والذي كثرت فيه الأوبئة البشرية، والنجاسات الادمية، والسلوكيات العنصرية، والأزمات النفسية، والطعنات الأخلاقية، والكوارث التصرفية، وهي مؤسسة الاسرة التي قامت عليها الدنيا، ولم تقعد بسبب الضرب تحت الحزام، واحيانا فوقه من قبل من لا يريدون ان يشموا رائحة الاسلام في كل مناحي الحياة، وذلك من اجل نزع كل ما له علاقة بالإسلام والمسلمين وجعلها مدونة مدنية لا تستقيم الا على الأعراف الدولية، والمواثيق الدولية والمرجعية الدولية، والقوانين الدولية، والبرامج الدولية، وبالتالي النفوذ الى لب المجتمع، ومحاولة القضاء عليه رويدا رويدا ابتداء بالمرأة التي جعلوا منها شيئا، وغاية اشهارية، وسلعة تباع وتشترى، مرورا بالأطفال لينتهي بهم الامر بالرجل الذي لا زال يقاوم هو الاخر تبعات هذا العبث، وهذا الخبال الذي أراد دعاة العلمانية، ومنظري الفساد، ومؤدلجي العقيدة، ومتياسري الفكر، ومنحلي الاخلاق أن يوصلونا إليه ظلما وعدوانا.
لقد كان هذا الشاذ (البيدوفيلي)، وسيبقى لأسف الشديد عنوانا للإجرام الجنسي، والكبث العاطفي الذي لا يتم تفريغه الا في الأجساد الطرية، والبنيات الصغيرات، علما أن هذا الميكروب متزوج وله أطفال، وأتساءل أنا شخصيا كيف يتعامل هذا (البيدوفيلي) مع أسرته؟ ألا يشكل خطرا على أولاده؟ ألا يشكل خطرا على جيرانه؟ الا الا الا؟؟؟، والكارثة التي قصمت الدهر هو انه لما تم تحويله الى مخفر الشرطة بالجديدة من اجل اخذ أقواله، والتحقيق معه اعترف المجرم بجريمته، وجريرته، ولما التحقت النسوة أمهات الأطفال الذين شاركوا في تلك الرحلة المشؤومة، وهنا نفتح قوس لنهمس في آذان الآباء، والأمهات ألا يسلموا فلذات أكبادهم لمن هب ودب، وأن لا يسمحوا لأحد بمرافقة أولادهم، ولا بناتهم الا إذا كانوا آباء أو أمهات؟؟؟ وإلا فالمسؤولية الأولى والأخيرة تقع على عاتق الاسرة التي (تلد وتطلق للزنقة تربي)، وإلا فإنه كما أن في كل مغربي (خنينيش) صغير، فإنه من المحتمل، وهذا ليس من باب التعميم ولكن من باب التخصيص، أن يكون كل مغربي (بيدوفيلي) صغير قد لا يظهر مع الوقت، لكن اذا أعطيت له الفرصة، وسمحت له الظروف، وكان ممن لا يخشون الله تعالى، ولا يراقبونه فإن الكارثة تكون أعظم، والمصيبة تكون أجسم، وهنا لا بد أن أشير أني لا اعمم في هذا الأمر، ففي المملكة الشريفة يوجد أناس طاهرون، وأسر تربت على الاخلاق، والمكارم، ومربون غاية في الثقة، ومؤطرون في مستوى المسؤولية، ورجال، وامهات في غاية النبل والعطاء والحرص، والمتابعة لأطفالهم ولأطفال غيرهم ولله الحمد والشكر.
قلنا انه لما التحقت النسوة، وامهات الأطفال الذين كانوا في رحلة مع هذا (المجرم) تبين من تصريحات الجاني أن أم الطفل الذي كان يمارس عليه تلك الفواحش، هي الأخرى كانت خليلة له، وكان يمارس معها الرذيلة، وهي بالمناسبة تعاني من بعض الاضطرابات النفسية، ولما واجهه الامن بهذا المعطى قال المجرم بانه كان يريد الزواج منها، وهو في مرحلة الخطوبة كما قالت زوجته هي الأخرى مدافعة على هذا (البيدوفيلي)، الذي جمع بين (بيدوفيليته) للام وابنها، (خيرنا ما يديه غيرنا)، الا لعنة الله على الظالمين، والمعتدين على حرمات الغير ولكن فضحه الله على رؤوس الاشهاد لأنه كما يقال كما تدين تدان.
ان قضية هذا الملف المثير والذي ستقول العدالة المغربية كلمتها يجب أن يحيلنا إلى مسالة التربية السلوكية، والمنظومة القيمية التي يجب أن نغرسها في أبنائنا، وبناتنا الذين يرقصون في (التيكتوك)، ويستعرضون اجهزتهم، والعارية، والمتعرية من كل القيم، والأخلاق، والتربية السليمة، والسلوك القوم، يجب علينا ان نسائل الإعلام الذي ادخلنا الى بوثقة المازوشية، والسادية، والاشهارات الماجنة، والاخبار الكاذبة، والصور الخليعة، والعلاقات الحرمة، والخذنية، والشذوذ الجنسي، والسحاق، واللواط، والبغي، و(المصاحبة)، و(الواتساب حتى الفجر)، ويجب ان يسائل المدرسة التي لم تستطع لحد كتابة هذه السطور ان تنتج لنا اجيالا ربانية، ونشء يخاف الله في نفسه، وفي اهله، وفي مجتمعه، ويقيم حدود الله في الزمان، والمكان، وفي المنشط ،والمكره، ويجب كذلك ان نسائل الشارع الذي غدا كأنه قنبلة موقوتة من جراء ما نراه، ونلاحظه، ونشاهده يوميا من مفارقات لا أخلاقية، وعجائب لا إنسانية، وكوارث تتم باسم الانسان، شباب فارغ الرأس لا يحوي على أي سطر من أي كتاب ، شباب معطل عاطل عن انتاج ولو فكرة فبالأحرى جملة مفيدة مفيدة هو شخصيا، فبالأحرى ان تفيد مجتمعه، شباب كل همه هو معاكسة الفتيات، واخذ النمرة من احداهن ليقضي وطره، ويتركها لينتقل الى أخرى، وهكذا دواليك، شباب اغلبه (ديوتي)، الا ما رحم ربك وقليل ماهم يرضى لنفسه الفاحشة، وحتما سيرضاها لامه، واخته، وبنت جيرانه، وحومته وبلده، وفتيات كاسيات عاريات مائلا مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، كما اننا يكثر فينا ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواء كل أنواع البلاوي، والعاهات، والامراض، والنجاسات الفكرية، والجنسية، والقيمية، وغيرها، دون ان ننسى دور الاسرة في ما يجري ويدور داخل الأوساط المجتمعية التي فقدت صلتها برب البرية وقطعت العلاقة مع الخالق سبحانه، دون ان ننسى الاستنكاف عن مبادئه، وشرائعه، ومقتضيات دينه الحنيف.
فأسرنا الا ما رحم ربك اصبت مترعة لمن هب ودب، وبدون مراعاة للحرمة، ولا للقدسية، ولا للخصوصيات، وبالتالي أصبحت اسرنا كإعلامنا، وكشوارعنا، وكتعليمنا، وجلسنا نبكي حظنا العاثر، ولكن لا نعلم او اننا نعلم (ودايرين تابهلا وسريق العواد) اننا نحن من صنعنا مثل هذه (البيدوفيلات) النجسة التي تأكل لحم أبنائنا الطرية، وترميها عظما مساهمة بذلك في خلخلة اركان المجتمع، وتصديع مكوناته وتخريب اجزائه وتدمير عراه.
في الحقيقة لا يقتصر جرم (التابيدوفيليت) في ممارسة الجنس، والفاحشة على الأطفال، والفتيات الصغيرات، ولكن يتعداها الى (التابيدوفيليت) في جميع الميادين، والمجالات، فلدينا (البيدوفيلات) في كل مكان، وفي كل زمان، وفي مختلف الأصعدة، فلدينا (بيدوفيلات) في الاقتصاد الهش، و(المدعدع)، والتابع دائما للبنك الدولي، وصندق الأمم المتحدة، والعالم الغربي الذي يملي علينا ماذا سنعمل؟، وماذا لا نعمل؟، بل ويتدخل بديونه في كل مفاصل الحياة اليومية لسكان المملكة الشريفة، و لحد كتابة هذا السطور لم نستطع ان نحقق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات، والميادين، وبقينا رهينة للإملاءات الدولية، كما انه لدينا (بيدوفيلات) في السياسة العفنة التي لا تفتر عن الزيادة في المواد الغذائية، والرفع من ثمن المحروقات و(تربية المغاربة بالتغبير الخنينيشي)، ومحاولة الاغتناء على ظهر الشعب المزلوط، كما انه لدينا (بيدوفيلات) في الرياضة، والفن، والثقافة، والبيئة، وفي الجمعيات التربوية، وفي الجمعيات النسوية، وفي الجمعيات الحقوقية، وفي الجمعيات المثلية، وفي المدارس، وفي الجامعات، وفي المعاهد، وفي النوادي، وفي الاسوا،ق وفي كل مكان، لكن كل واحد و(التابيدوفيليت ديالو) ؟ وكل واحد (تايمارسها بطريقتو)، ليبقى المواطن المغربي الساكن بالمملكة الشريف هو الضحية او لا وأخيرا.
نتمنى ان يكون موضوع هاد (البيدوفيل) الذي هتك ستر الله عليه، وفضحه رب العباد بين العباد، وعلى رؤوس الاشهاد نتمنى صادقين ان يفضح كل (البيدوفيلات) في مختلف المجالات حتى ننقي المملكة الشريفة من هذه الاوساخ، والقاذورات النثنة التي لا ترى في المملكة الشريفة الا عورة يجب نكاحها، وجهازا تناسليا يجب ان يهتك عرضا، ويفتك بقاصر نسأل الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.

التعليقات مغلقة.