الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
في تفاعل لافت مع صورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، أفادت معطيات متداولة بأن لقطة لثلاثة أطفال بمدينة تازة وهم يتابعون إحدى مباريات المنتخب المغربي من فوق سطح منزل، بعدما تعذر عليهم مشاهدتها داخل منزلهم، حظيت باهتمام داخل الديوان الملكي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد أعطى الملك محمد السادس تعليماته بالتواصل مع أسرة الأطفال، حيث يعمل والد أحدهم عامل نظافة بمدينة تازة، والاطلاع على وضعيتها الاجتماعية، قبل اتخاذ إجراءات تروم دعم الأسرة.
ووفق المصادر نفسها، شملت المبادرة تزويد منازل الأطفال بأجهزة تلفاز، إلى جانب تقديم دعم مادي لأسرهم، بما يتيح لهم متابعة التظاهرات الرياضية في ظروف أفضل، في خطوة وصفت بأنها تعكس العناية بالأوضاع الاجتماعية للفئات الهشة والاهتمام بالتفاصيل المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش بشأن طبيعة التفاعل مع المضامين المتداولة عبر الفضاء الرقمي، بعدما تحولت صورة عفوية إلى موضوع استدعى، وفق المعطيات المتداولة، تفاعلا مؤسساتيا سريعا، بما يعكس حضور البعد الاجتماعي في تدبير عدد من القضايا ذات الصلة بالمواطنين.
ويأتي ذلك في سياق تتواصل فيه مبادرات ذات طابع اجتماعي تستهدف تحسين أوضاع الأسر الهشة، وتعزيز مقومات العيش الكريم، في إطار مقاربة تقوم على القرب والإنصات للانشغالات اليومية للمواطنين.