بحلول نهاية عام 2024، ستفتح مصحة التخصصات أبوابها في وجه ساكنة مدينة الصويرة

الانتفاضة

سعيد مازغ

أثمر التنسيق الثلاثي الذي جمع أندريه أزولاي مستشار صاحب الجلالة محمد السادس ، بعادل المالكي عامل إقليم الصويرة ومحمد طارق عثماني رئيس مجلس جماعة الصويرة على إبرام اتفاقية تخص السماح لمجموعة “أكديطال” الرائدة في المجال الصحي بالقطاع الخاص في المغرب بإنشاء مصحة التخصصات في مدينة الصويرة.
ويذكر أن إقليم الصويرة الذي يعتبر ثاني أكبر إقليم على المستوى الوطني ، ويضم 57 جماعة قروية ، يعاني خصاصا حادا على المستوى الصحي في بعض التخصصات ،حيث تتوفر مدينة الصويرة على مستشفى واحد عمومي محمد بن عبد الله ، وأنشئت في السنين الأخيرة مصحة طبية خاصة استطاعت أن تمتص شيئًا ما ، الاكتظاظ الذي يشهده المستشفى العمومي ، أيضًا وأن تضع حدا لبعض المتاجرين في صحة المواطن، ومع ذلك فإن كثيرا من السكان يضطرون إلى التنقل إلى مستشفيات مراكش أو أكادير من أجل العلاج.
وحسب بلاغ صادر عن مجلس جماعة الصويرة فإن إنشاء مصحة متعددة التخصصات سيساهم في توفير فرص عمل جديدة ،حيث يرتقب ان تنشأ 250 وظيفة للكوادر الطبية المساعدة والادارية. وستشيد المصحة على قطعة أرضية تبلغ 3000 متر مربع مع مساحة مبنية تبلغ 11 الألف متر مربع ، من المقرر أن ينطلق العمل فيها بحلول نهاية عام 2024.
وأشار البلاغ الى مجالات التخصص آلتي ستشكل إضافة نوعية لمدينة الصويرة وهي :

1- منصات تقنية متطورة: حيث ستكون المصحة مجهزة بقاعات عمليات متطورة ، ومركز شامل للتصوير الطبي ومختبر تحاليل طبية.

2- قسم لعلاج وتشخيص الأورام كالسرطان ، وسيكون مجهزا باثنين من الملاجئ للعلاج الإشعاعي ومستشفى يومي للعلاج الكيميائي إضافة الى خيارات علاجية متقدمة.


3- قسم القلب والشرايين الذي سيمكن سكان الصويرة من الحصول على رعاية صحية بالاضافة الى الاستشارات المتخصصة ، وستضم هذه الوحدة خدمة قسطرة حديثة ومتطورة لإجراءات طب القلب الداخلي.
4- قسم الانعاش الذي سيوفر وحدة إنعاش متعددة الاختصاصات موجهة بالخصوص للمرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية دقيقة وكذلك للمرضى في حالة حرجة. فضلا عن خدمة انعاش حديثي الولادة ورعاية الأطفال الخدج٠

وأكد فاعلون ميدانيون في المجال الطبي، أن مجموعة “أكديطال” الرائدة في المجال الصحي بالقطاع الخاص في المغرب، أبانت عن طريقة عملها من خلال الكتاب الأبيض الذي سطرت فيه مجموعة من النظريات والأفكار التي راكمتها من خلال خبرة طويلة في الميدان ودراسة لأفضل الممارسات الدولية القابلة لتطوير القطاع الصحي، وتجويد الخدمات، كما وضعت أساليب عمل مكنتها من التطور لرعاية المرضى بفعالية وتوفير منظومة محفزة لمقدمي الرعاية الطبية وشبه الطبية، الشيء الذي سيكون له الوقع الإيجابي على ساكنة الصويرة والجماعات التابعة لها.

التعليقات مغلقة.