الانتفاضة / ا. السوسي
وجّه وزير الداخلية الإسباني، “فرناندو غراندي مارلاسكا”، تعليماته للأجهزة الأمنية من أجل اللجوء إلى القضاء، بهدف تسريع إجراءات طرد المهاجرين الموجودين في وضعية غير نظامية، في حال تم توقيفهم على خلفية ارتكاب أفعال إجـ.ـرامية بمدينة سبتة المحتلة.
هذه التعليمات التي تأتي في سياق يروم تشديد الإجراءات الأمنية بالمدينة، حيث تتجه السلطات الإسبانية إلى تسريع مساطر الترحيل، بعد إخضاع المهاجرين لعملية فرز وتحديد هوياتهم ووضعياتهم القانونية.
ومن المنتظر أن يحلّ وزير الداخلية الإسباني، اليوم الخميس الـ13 من غشت الجاري، بسبتة، لعقد اجتماع مع مندوب الحكومة المركزية، “ميغيل أنخيل بيريز”، إلى جانب مسؤولين كبار في الشرطة الوطنية والحرس المدني، لمناقشة الوضع الأمني بالمدينة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل حالة استنفار تسبق موعد دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحث على محاولة العبور الجماعي وغير النظامي نحو المدينة، وسط استعدادات أمنية مكثفة للتعامل مع أي تحركات محتملة حسب ما سبق التصريح به.
وتسعى السلطات الإسبانية، من خلال هذه الإجراءات، إلى تعزيز المراقبة الأمنية والتعامل بشكل سريع مع المخالفات المرتبطة بالهجرة غير النظامية، خاصة في ظل المخاوف من استغلال الدعوات المتداولة على منصات التواصل لتنظيم محاولات اقتحام جماعية، وما يعقب ذلك من تجاوزات تطال النساء والقاصرين.