ضاق الحال بمواطن فصرخ ” الله يلعن هاد حكومة الزفت “.
سمعه الشرطي فاقتادة مكبلاً الى المركز الأمني ومن ثم الى المحكمة في المحكمة وقف المحامي يترافع عن المواطن قائلاً :
“سيدي إن موكلي قال الله يلعن حكومة الزفت ، ولكنه لم يقصد ولم يحدد أي حكومة”
فربما كان قصده “حكومة توني بلير” مثلاً أو ربما قصد “حكومة تاتتشر “…
وربما كان يعني “حكومة العدو الصهيوني”… أو “حكومة نيكاراغوا” …او “حكومة المزمبيق”…
هنا استوقفه القاضي قائلاً :
اسمع … لا تلف… ولا تدور …
ليس هناك حكومة زفت في العالم باسره إلاَ حكومتنا …
تنطبق هذه القصة على حكومتنا الموقرة…عفوا حكومتنا العاقرة عن انجاب كل شيء جميل للمواطن الذي يعاني الأمرين مع غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وغلاء الوقود وكل مستلزمات الطبقة الكادحة والطبقة الوسطى التي دخلت إلى بوثقة الفقر والعوز والخصاص والدونية والهوان والذيلية واحتلت في زمن اختاتوش العظيم المرتبة الأخيرة من حيث تضاءل الامكانيات ونزولها واندحارها مما افقد المغربي كل فرصة للوصول إلى السعادة والترف والغنى الذي يقيه مرارة التسول و”الطلبة” التي اقترب إليها جيل من الشعب المغربي المنهار اقتصاديا وتعليميا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفنيا ورياضيا…للأسف الشديد…حكومة الزفت هذه ساهمت ولازالت تساهم في تفقير المغاربة وتجويعهم واشاعة كارثة التقشف والزيار على مواطنين لا ذنب لهم إلا انهم صوتوا على حكومة وصفت إعلاميا وسياسيا انذاك بحكومة الكفاءات والاطر وهي ابعد ما تكون من ذلك كبعد الشمس عن القمر…حكومة ساهمت في تذويب الطبقة الوسطى والحاقها بالطبقة الفقيرة مباشرة وبدون اشعار مسبق…علما ان اغلب المغاربة إنما هم في الأصل فقراء ومساكين ومحتاجين ودايزة فيهوم الصدقة وتاعت الله…في الوقت اللي اغلب المغاربة إنما كايسوفرييييييو نتيجة ضبابية الافق وانسداد فرص الشغل وقلتها وهجرة القرويين الى المدن والبطالة المتفشية في صفوف حاملي الشواهد العليا…ولاغائية البرامج الحكومية ولا جدوائيتها التي بسببها ولد لنا جيش عرمرم من البيطاااااالييييين سواء في صفوف الذين يشتغلون أو في صفوف الذين لا يشتغلون مما حول المغرب برمته الى قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي لحظة لا قدر الله.
إن حكومة الزفت هذه وجب أن تغير من استراتجيتها إن كانت لها استراتجية وخارطة طريق مضبوطة وواضحة تهم كل القطاعات وتمس كل الميادين وتلامس كل المجالات والتي من شأنها إن تعطي نفسا اخرا للمغاربة الذين قهرهم الفقر وافقرهم وجعلهم على الهامش…كلشي تايكوي كلشي غالي كلشي فايت الحد…والمغاربة مساكن مكويين وساكتين صابرين مصابرين محتسبين ثقتهم فقط في الله تعالى وجلالة الملك نصره الله أما الحكومة وخاصة الحكومة الحالية فلا ينطبق عليها الا وصف حكومة الزفت…
التعليقات مغلقة.