هيئات مغربية تطالب المنتظم الدولي بالضغط على السلطات الهند لوقف الاعتداءات على المسلمين

الانتفاضة/متابعة

طالبت هيئات مغربية، الدول العربية والإسلامية والمنتظم الدولي والهيئات الحقوقية، إلى التدخل من أجل الضغط على السلطات الهند لوقف ممارساتها بحق المسلمين في ولاية آسام.

وأدانت كل من المبادرة المغربية للدعم والنصرة التابعة لحركة التوحيد والإصلاح، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان، بما يتعرض له المسلمون في الولاية الهندية، من تقتيل وتنكيل وتهجير جماعي من طرف الحكومة المحلية.

ونددت المبادرة المغربية، في بلاغ لها، بقيام قوات الشرطة الهندية بإطلاق الرصاص مباشرة على المدنيين والتنكيل بهم، “لا لشيء إلا لأنهم يحتجون على طردهم و تهجيرهم من أراضيهم”.

و ذكرت المبادرة، أن الاضطهاد الذي يعاني منه المسلمون في هذه الولاية وممارسة التمييز بحقهم، يغذي دعوات طائفية وتلفيق اتهامات باطلة ضدهم من طرف تيارات وقوى محسوبة على الحزب الهندوسي الحاكم، أبرزها الحركة القومية الهندوسية “الهِندوتوا”.

وترى الهيئة ذاتها، أن هذا الهجوم يعد حلقة في مسلسل متصاعد من الإجراءات العنصرية ضد المسلمين منذ وصول الحزب الهندوسي إلى الحكم، وتنفيذ البرامج المحببة للحركة الهندوسية، كإلغاء الحكم الذاتي لكشمير، وللسعي لتعديل قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية، وحرمان الكثير من المسلمين من جنسيتهم الهندية.

ودعا البلاغ كافة الدول العربية والإسلامية إلى التعبير عن تضامنها مع المسلمين في الهند والقيام بكل ما من شانه الضغط لوقف الاعتداءات الهمجية عليهم.

بدورها، اعتبرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوى الأمن الهندية في حق المسلمين العزل، هي انتهاك سافر لحقوق الإنسان الضامنة لكل الأجناس بالحرية والعيش الكريم.

واستنكرت الهيئة “المشاهد المؤلمة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام والتي توثق بالصوت والصورة لمشاهد الاعتداء والتعذيب دون موجب حق”، داعية المؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها في حماية والدفاع عن المسلمين في الهند باعتبارهم مكونا من مكونات المجتمع الهندي.

وعبرت عن إدانتها الشديدة لـ”الممارسات الهمجية في حق المسلمين بالهند من طرف السلطات الهندية، وللصمت غير المبرر الذي تواجه به هذه القضية ولسياسة الكيل بمكيالين تجاه هذا المسلسل من المعاناة”.

كما دعت الهيئات الحقوقية والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن الانتهاكات التي تطال المسلمين في كل بقاع العالم، معبرة عن انحيازها إلى “كل المظلومين والمضطهدين ومسلوبي الحقوق في كل الدول”.

التعليقات مغلقة.