مذكرة الفريق النيابي للعدالة والتنمية تقلق عمدة مراكش بسبب تسريبها إلى والي الجهة

الانتفاضة

أبو حمزة 

خلقت المذكرة التي وجهها برلمانيو العدالة والتنمية بعمالة مراكش إلى رئيس الحكومة يوم 16 شتنبر 2020،  تحت عنوان  :” مذكرة لتجاوز الأزمة الصحية والإقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا بمراكش موجة من الغضب والاستياء داخل قياديي المجلس الجماعي لمراكش ،خاصة بعدما تم تسريبها إلى مكتب والي جهة مراكش آسفي السيد كريم قسي لحلو.

وأكدت مصادر مطلعة ، أن عمدة مراكش السيد العربي بلقايد ، عبر عن غضبه واستيائه من إخراج المذكرة البرلمانية حول الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي بعث بها برلمانيو العدالة والتنمية إلى رئيس الحكومة في شهر شتنبر الماضي ،  معتبرا أن تسريبها إلى والي الجهة في هذا الوقت بالذات، وبعد أزيد من شهر  لم يكن بريئا، وانها وصلت خارج السياق الزمني التي كتبت فيه، وخاصة الجانب التدبيري الذي بذلت فيه مجهودات تمت الإشارة إليها غير ما مرة وفي مناسبات عدة. 

واعتبرت نفس المصادر ان العربي بلقايد لم يستسغ تسريب المذكرة بعد استقرار الوضع الوبائي في المدينة، مشيرا أنه  عمل غير موفق، وغير حكيم بالمرة. تضيف تلك المصادر.

وللإشارة ،فالمذكرة بعد طرحها  للوضعية الصحية والإقتصادية و الإجتماعية والهشاشة التي تعاني منها العديد من الموافق الحيوية بمدينة مراكش، اصدرت العديد من المقترحات ندرج عناوينها الرئيسية :

_   ضمان الأمن الصحي بالمدينة

_   إعطاء دينامية جديدة لقطاع السياحة. 

_   تقوية النسيج المقاولاتي الصناعي 

_   انعاش الشغل وتقليص الفوارق المحالية

وتحت كل عنوان تسطر المقترحات، وتصاغ الإجراءات القابلة للتنفيذ، الكفيلة بإعادة الروح للمدينة التي رفع سكانها شعار : مراكش تختنق 

و بعيدا عما تحقق مدة شهر، وما لم يتحقق من مقترحات المذكرة التي طافت على الحكومة و الولاية و… ، يلاحظ أن الحصار المضروب على الحدود ، والظروف الصعبة التي تمر منها مدينة مراكش، خاصة الساكنة التي ارتبط  نشاطها التجاري بالسياحة والصناعة التقليدية، فضلا عن البطالة والعطالة وغلاء المعيشة، وغياب الدعم المادي للعديد من الاسر ، واستمرار جائحة كورونا في حصد أعداد من المصابين بالفيروس، ومواصلة العداد، التسجيل اليومي للأموات ضحايا هذا الوباء ، واستمرار ترتيب المدينة في المنطقة الثانية… كلها عوامل تؤشر على أن التحسن الصحي نسبي بمدينة مراكش، وأن الخطر مازال قائما ،  وبالتالي فإن المذكرة وما ورد فيها من معطيات و اقتراحات عملية حول الإجراءات الإستعجالية لتطويق الأزمة وتصحيح بعض الاختلالات التي شهدتها الفترة الماضية والتي كانت سببا في ضعف النجاة لمواجهة الوباء، و التخفيف من تداعياته على الأفراد والأسر والمقاولات، تفرض الاطلاع عليها من طرف كل الجهات المعنية بسلامة المواطن وبصحته، والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل تقييم المرحلة، والعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والتجند من أجل تخفيف الحصار على مدينة مراكش، وإنقادها من الاختناق، إن لم نقل من السكتة القلبية التي باتت تهدد اقتصادها، وتفتك بساكنتها. وذلك في إطار من الشفافية والوضوح والجرأة في مواجهة التحديات، بدلا من الغضب، والمطالبة بإخفاء الحقيقة بالغربال، والخوف من انقطاع خيط المودة…. 

 

 

 

التعليقات مغلقة.