تعرض ليلة السبت الاحد، “عبد المجيد مصلح” مدير موقع “الأخبار المغربية” لعملية دهس مُدبّرة، في محاولة للقتل العمد مع سبق الإصرار، بسيارة خفيفة بالشارع العمومي الكائن بالقرب من أبراج عبدالمومن بتراب عمالة مقاطعات أنفا.
وأقدم الفاعل، على الهروب من مسرح الجريمة، بعد فعلته، بسرعة جنونية حسب ما أكده شهود عيان، فيما تم نقل مدير الجريدة “مصلح” إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن رشد، من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات الأولية.
وحسب الضحية فإن السيارة كان يقودها “ح.ب” الذي مافتئ مدير الجريدة المذكورة، يكشف“مؤامراته الإنفصالية التي انفضح أمرها في ربوع المملكة،خاصة بعد صدور بيان استنكاري شديد اللهجة من مدينة الداخلة، ضد هذا الشخص الذي يوصف ب”الإنفصالي” الذي نشر إشهارا مستفزا لما أسماه “جمهورية الريف المغربية المتحدة”، إضافة إلى مطالبته ساكنة الدار البيضاء بتقرير المصير، كما سبق ل”عبد المجيد مصلح” أن تقدم بشكاية في حق هذا الشخص لدى السيد وكيل الملك بابتدائية الجديدة ووأن بحثا تم فتحه من طرف الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بالجديدة.
ويعتبر هذا الحادث عملا إرهابيا إجراميا، يذكر بعمليات الدهس التي ينفذها عناصر داعش في أوروبا وغيرها من البلدان، وهي عملية ابتكرها الإرهابيون لإلحاق الأذى في الساحات العمومية الكبرى لتنفيذ القتل لأكبر عدد من الضحايا .
وفي نفس السياق أصبح من الواجب البحث عن جواب للأسئلة التالية : “هل فعلا هذا المجرم يستمد قوته وتعليماته من شخصيات أمنية وقضائية بارزة كما يدعي ؟ وهل هذا العراب المجرم يتمتع بحصانة من رجال الأمن والمخابرات ؟ وهل ما أقدم عليه من محاولات القتل عن طريق الدهس سيرضي السيد رئيس النيابة العامة وجهازات الأمن بالبلد وعلى رأسهم الكارط بلونش عبدالحق الخيام، ؟ وهل فعلا يستحق الصحفي الوطني المواطن القتل بالدهس لا لشيء سوى لكونه نؤدي فيه واجبا وطنيا وجهاديا ويحارب فيه جيوب الغدر وزعماء الخيانة دون مناصب ولا كراسي ولا أوسمة ؟.
التعليقات مغلقة.