الجيش يبدأ انتشاره بأحياء طنجة قصد استعادة السيطرة على الوضع الوبائي

بعد تسجيل عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد، واتخاد اجراءات وتدابير أشبه بحجر صحي على بعض أحياء مدينة طنجة، بدأت سلطات المدينة في الاستعانة بعناصر القوات المسلحة الملكية لتطويق الحصار على الفيروس.

وستقوم قوات الجيش بدعم عناصر الأمن والقوات المساعدة، قصد الحد من انتشار الفيروس التاجي، والتشديد على تنزيل  الإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات الولائية بطنجة،  وضبط الحركة بالأحياء والمناطق التي تعرف ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بكورونا.

مصادر إعلامية، أكدت أن سلطات ولاية طنجة تطوان الحسيمة، بدأت في تنزيل خطة لمحاصرة تفشي الوباء، عبر الصرامة في عزل العديد من أحياء مدينة طنجة أبرزها حي بني مكادة وحي بنكيران، من خلال سدود مختلطة تضم القوات الأمنية والعسكرية والقوات المساعدة.

وكانت السلطات بمدينة طنجة، قد قررت إغلاق الوحدات الصناعية والانتاجية بالمدينة، حتى 12 من غشت الجاري، بعدما كانت هذه الوحدات (معمل الكابلاج ورونو) مصدرا أساسيا في ارتفاع أعداد الإصابة بكورونا، وتسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة في الوفيات بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.