عناصر من البوليزاريو بمراكش تعتدي بوحشية على الزميل الصحفي محمد بوازرو

الانتفاضة

محمد بوازرو

تعرض الزميل محمد بوازرو، الصحفي ب”الوطن الآن “و”أنفاس بريس” بمراكش إلى اعتداء همجي أثناء تأديته لواجبه المهني من قبل إحدى “ميليشيات” البوليساريو التي كانت تتستر تحت غطاء جمعية حقوقية تابعة للانفصاليين. إذ فوجئ بهجوم مباغت من طرف بعض أفراد الجمعية الانفصالية، وانتزع منه هاتفه، ولولا الألطاف الإلاهية وحضور رجال الأمن بعين المكان، ربما تطورت الأحداث إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة أن عناصر البوليساريو استبدلت لغة الحوار بالعنف، بدليل أحداث العيون الأخيرة بعد تتويج الجزائر بكأس الكان في مصر. وهذا دليل على أن الجبهة الانفصالية فقدت كل الفرامل وأصبحت لا تتكلم إلا بلغة العنف والتخريب. 

و تعرض بوازرو للاعتداء خلال تغطيته للوقفة الاحتجاجية التي أقدم عليها انفصاليو الداخل الذين كانوا بصدد الاحتجاج أمام محكمة الاستئناف بمراكش صباح هذا اليوم 23 يوليوز ، مطالبين بسراح أحد زملائهم المتهم في قضية وفاة في أحداث العنف الجامعي بمراكش واكادير، والتي اودت بحياة شخصين، أحدهما طالب ينتمي لفصيل الحركة الثقافية الأمازيغية، رجحت بعض المعطيات أنه قُتل أثناء هجوم شنه أفراد ينتمون لفصيل صحراوي موالي لجبهة البوليساري، وكانوا خلال هذه والوقغة  مازرين من طرف اسبان كان يراقبون الوضع عن كثب.

التعليقات مغلقة.