
الانتفاضة
تنطلق الاربعاء 10 يوليوز مباريات دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في مصر ليبدأ بذلك العد العكسي لهذه البطولة القارية بإجراء مباراتين، تجمع الأولى بين منتخبي السينغال وبنين، والثانية بين منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا.
ويتميز هذا الدور من البطولة باعتماد تقنية حكم الفيديو المساعد، (الفار)، وهذه أول مرة تعتمد فيها هذه التقنية في بطولة أمم أفريقيا، علما أنه جرى اعتمادها في مختلف مسابقات الكاف الأخيرة، ولم يخل ذلك من جدل كبير ، وهو ما تجلى بالخصوص في إياب نهائي عصبة الأبطال بين الوداد البيضاوي والترجي التونسي ، بعد أن توقفت المباراة بسبب عطل أصاب تقنية الفار.
وتم استخدام تقنية الفار في إفريقيا في نهائي بطولتي دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية في الموسم الماضي، وكذا في نهائي دوري الأبطال في الموسم قبل الماضي، أي في ست مباريات في المجموع ، غير أن المراقبين سجلوا أن حكم افيديو المساعد عوض أن يشكل وسيلة لمساعدة الحكام في اتخاذ قرارات سليمة أدى بالمقابل إلى وقوع العديد من الأزمات والمشاكل أثرت بشكل كبير على سمعة اللعبة في إفريقيا.
البداية كانت في ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا في الموسم قبل الماضي بين فريقي الأهلي المصري والترجي التونسي، حيث شهد اللقاء الذي أقيم في مدينة الإسكندرية حينها، قرارات تحكيمية مثيرة للجدل رغم اللجوء للفار، ليقرر الكاف بعدها إيقاف الحكم الذي أدار اللقاء عن إدارة المباريات القارية.
التعليقات مغلقة.