الصويرة مدينة العجائب والغرائب

الانتفاضة

ما شهدته بعض شوارع مدينة الصويرة ودروبها وساحاتها من ترميمات وإصلاحات لبعض الواجهات السياحية ما هي إلا رتوشات تخفي في طياتها فشل المجلس الجماعي الحالي في تنمية موارد المدينة وتخفيف مظاهر البؤس والفقر السائدة .

إنه من العيب والعار أن تضل دار لقمان على حالها. ففي الوقت الذي تطمح ساكتة مدينة الصويرة  في أن تستفيد من ريع السياحة والفلاحة وتشهد المدينة نشاطا وحركة تجارية تحسن من مكانتها الاقتصادية، ومرتبتها على المستوى السياحي، تجد نفسها في مواجهة واقع يصعب إخفاء مساوئه بالغربال، حيث ما زالت هناك العديد من المظاهر المقززة التي تحز في النفس للقاصي والدانىء ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر انتشار الحفر وتهديدها لحياة المواطنين، القضاء على المجال الاخضر الغابوي وحرمان الساكنة من المنتزهات الخضراء والحدائق الغناء، اختناق قنوات الصرف الصحي، وترقيعها كلما تساقطت قطرات الخير على المدينة، غياب وسائل الراحة والتسلية وملء الفراغ …..

الصويرة حفيظ صادق  

التعليقات مغلقة.