عاد بنكيران رئيس الحكومة الى عادته القديمة المتمثلة في القصف كل من يخالفه الرأي،وذلك بعد غيابه عن الشأن السياسي منذ شهور.فخلال اللقاء الذي جمعه مع بعض من أعضاء شبيبة العدالة والتنمية يوم الاحد،بحيث شن انتقاذا لاذيعا لبعض وزراء حزبه،ونعتهم بحب المصالح الخاصة والمناصب،وأضاف هناك بعض القيادات في حزب العدالة والتنمبة يستعملون البلطجية في موجهته، في إشارة الى الذبن عارضوا بشدة ترشحه لولاية الثالثة،وبنبرة حزينة قال أن البعض منهم تخلوا عنه أثناء إعفائه من طرف الملك بعدما تعذر تشكيل الحكومة لأكثر من ستة أشهر،مما أستدعى الأمر تعين العتماني وتكلفيه أنذاك بإتمام المهمة.
فالمغاربة ألفوا قصف بنكيران في كل الاتجاهات،وهذا ما أضاع مجموعة من البرامج،فمنذ توليه رئيس الحكومة وهو في مشادة كلامية مع كل الاحزاب السياسية خاصة الأحزاب التي لها كتلة انتخابية،بل لم يسلم من حربه حتى الموظفين الساميين.فالسياسة فن تدبير وتدليل صعاب.
وفي نفس اللقاء هاجم أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار،خاصة الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة،بحيث قال كان على قيادات العدالة والتنمية الرد بقوة،حتى لو تسبب ذلك في إسقاط الحكومة،وجاء هذا الرد العنيف ليفتح الباب أمام الصراع بين حزبين.ويتسائل الرأي العام هل بهذه الخلافات والحسابات السياسية الضيفة،يمكن للحكومة ان تخرج الوضع المتأزم الى بر الأمان؟.
التعليقات مغلقة.