يحتفل المغرب باليوم الوطني للمرأة الذي يصادف العاشر أكتوبر من كل سنة.فشيء الجميل أن يخصص يوم للإحتفال والاحتفاء بالمرأة المغربية، نظرا لمكانتها الأساسية داخل المجتمع،فلا يمكن تصور الحياة بدون النساء،بل هم من كان سبب في وجودنا.بمعنى لانقدر أن نفي حقهم مهما بالغنا من العلم والقوة والفكر…
لكن التساؤل عن اي مرأة نتكلم؛هل المرأة المقهورة،أم المرأة الراقية؟
فحادث مقتل حياة إبنة مدينة تطوان،والتي أردت فقط الهروب من الجحيم،هذا فقط نموذج من معاناة المرأة المغربية.وكلنا يتذكر مقتل العشرات بنواحي الصويرة جراء التدافع من أجل أخذ بعض المواد الفدائية،منذ تلك الفترة ولانسمع اين وصل التحقيق؟؟؟،كلنا يعلم معاناة المرأة في حدود المغرب وإسبانيا وبالضبط عند مدخل سبتة المحتلة،وهم يحملن السلع المهربة من أجل لقمة عيش،وكلنا أن المرأة المغربية مجرد سلعة عند غالبية المغاربة،فتستغل في الاشهارات،التسويق،الدعارة…، هكذا يتم الاحتفالبالمرأةفي المغرب. والسؤال المطروح مارأي الوزارة المعنية بشؤون المرأة؟،فحوابها هو أن العام الزين ولا وجود لمشاكل إلا في أذهانكم. والدليل أن الوزارة قضت على العنف ضد النساء.- بلقضت على النساء وتركت العنف يتبختر-.
والغريب ان بعض الحقوقيات تجدهم في الصفوف الأمامية،لكن مع الأسف هم من يستغل النساء كعاملات في البيت،والطامة الكبرى هو استغلال القاصرات ضاربين حقوق الإنسان عرض الحائط.
فمن هذا المنبر نطالب المجتمع اعادة النظر في الصورة والتمثلاتالجاثمة في أذهاننا عن النساء.وبدل نتكلم عن حقوق المرأة؛نتكلم عن حقوق الإنسان.
التعليقات مغلقة.