تعرضت ليلة أمس الجمعة زميلتنا الصحفية بجريدة الانتفاضة “فاطمتو الديواني” للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف شخصين يمتطيان دراجة نارية من نوع س 90، بمنطقة المحاميد، وسلبوا منها كل ما تملك. بالإضافة إلى هاتف محمول ومجموعة من الوثائق الشخصية كبطاقة التعريف الوطنية وبطاقة الصحافة، وبطاقة الشباك الأتوماتيكي ومجموعة بطاقات أخرى. ما خلق لها هلعا وصدمة نفسية نقلت على إثرها إلى قسم المستعجلات.
ليست الضحية الوحيدة، ولن يقف عدد الضحايا هنا، فمسلسل السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض واعتراض المارة وتهديد الناس في ممتلكاتهم وأرواحهم يستمر بلا نهاية، حتى أضحى حدثا مألوفا، كما نعتقد أنه لن ينتهي لأنه ليس بالشعارات والتسابق على الميكروفونات وعلى التقاط الصور يستتب الأمن (…)
الضحايا عديدون، منهم من يتحمل المشاق و يكلف نفسه عناء الإجراءات الأمنية وآخرون يفضلون العودة إلى ديارهم ..لأنه لا جدوى بين من يبلغ ومن لا يفعل.
في حي المحاميد تنامت الجريمة بشكل لافت للنظر، غير أن المنطقة لا تشكل الاستثناء فهي كغيرها بمختلف مناطق المدينة أضحت نقطة سوداء على المستوى الأمني، في هذا الحي تنعدم الإنارة في بعض ازقته ودوريات الأمن. فماذا ننتظر من منطقة هذا حالها؟
للأسف أن هذه المنطقة ليست الاستثناء، فالعديد من المناطق بالمدينة باتت خارج سيطرة السلطات الأمنية، وعلى الخصوص الأحياء الصناعية، حيث تتعرض العاملات بشكل شبه يومي وفي واضحة النهار للسرقة بالسلاح الأبيض ، بل إن جزءاً كبيراً منهن، أًصبحن مكرهات على عدم المغامرة بالنزول إلى العمل خوفا من المصير الشبة محتوم الذي ينتظرهن.
قد نقول إن زميلتنا ولدت من جديد، وكانت محظوظة لأنها لم تتعرض لعاهة مستديمة كغيرها من ضحايا الهمجية، كما كانت محظوظة حين وجدت في المداومة الأمنية رجال أمن وشرطة متفهمين .
فيا من يسهرون على أمننا وطمأنينتنا لا تبحثوا عن تعليلات، فالأمور لن تتغير من تلقاء نفسها بل من خلال المثابرة وحب الوطن والتفاني في خدمته لكي يعيش الجميع في امن وسلام !!
التعليقات مغلقة.