مراكش: نقابات الصحفيين في العالم العربي والشرق الاوسط والفدرالية الدولية للصحفيين تستنكر أكاذيب مدير وكالة المغرب العربي للانباء

اسبوعية الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

      استغربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية الدولية للصحافيين خلال اللقاء المهني الإقليمي لنقابات الصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط  المنظم يومي 2 و  3 أكتوبر 2018 بمراكش، من التصريحات الصادرة عن خليل الهاشمي الادريسي مدير وكالة المغرب العربي التي تؤكد بالملموس التحامل على النقابة الوطنية للصحافة المغربية، واستغلال مرفق عمومي لتصفية حسابات ضيقة، ضاربا عرض الحائط الشهود من جموع الحاضرين من الصحفيين الدوليين والعرب، وأيضا الصحفيين المحليين وأعضاء من مكتب فرع مراكش للنقابة الوطنية للصحافة المغربية الذين عاشوا الحدث بكل تفاصيله، وحضروا اشغال اللقاء والمناقشات المستفيضة.

وحسب بلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية ، فإن مدير وكالة المغرب العربي للأنباء يواصل حملة تشهير ضد النقابة، بعد أن فشل في الترشيح لعضوية المجلس الوطني للصحافة، ومن آخر ما نشرته الوكالة ضد النقابة، قصاصة مخجلة تدعي أن قيادة النقابة أقصت الصحافيين من حضور لقاء نقابات الصحافيين العرب، أعضاء الفيدرالية الدولية للصحافيين، المنظم بمراكش.

ووقف المجتمعون خلال مناقشتهم لواقع الصحافة على هذا المثال الصارخ، الذي يروج الأكاذيب، مستغلا مؤسسة عمومية يؤدي الشعب مصاريفها لتقدم الخبر الصادق والنزيه، وتحترم اخلاقيات المهنة، واحترام المتلقي من المواطنين والمؤسسات.

واكد صحفيون محليون انه من حيث المبدأ، فإن الاجتماع كان داخليا يهم قيادات نقابات الصحفيين، يحضره ممثل عن كل نقابة، ومع ذلك كانت الأبواب مفتوحة في وجه جميع الصحفيين الذين تتبعوا اشغال اللقاء من البداية الى النهاية، كما اكدوا ان اللقاء كان في غاية الاهمية، ولعبت فيه النقابة الوطنية دورا كبيرا سواء على مستوى التنظيم وتسهيل مأموريات الضيوف، أو من خلال المناقشة وانجاح اللقاء، وقد أشاد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وجميع الصحفيين العرب بالعلاقات التي تقوم بها النقابة في علاقاتها الخارجية. وبتجربتها الرائدة والمتميزة في بسط الافكار والاقتراحات، وتفعيل القرارات التي تخدم الصحافة والصحفيين.

التعليقات مغلقة.