قال أحمد الريسوني، إن المغاربة عباقرة، ولكن الفساد يضرب كل شيء، وتابع في كلمته بالمؤتمر الوطني السابع لمنظمة التجديد الطلابي، اليوم الجمعة بالرباط، “يجب أن تتظافر الجهود لمواجهة جميع أشكال الفساد”، مضيفا أن “منظمة التجديد الطلابي مطلوب منها أن تبدأ بجرد الفساد وانتشاره ومجالات علمه”.
وذكر الريسوني، والذي تم اختياره كضيف شرف للمؤتمر الطلابي في دورته السابعة، أن الجامعة ليست في غنى عن الأخلاق، بل إن خرابها وبؤسها مرتبط بفساد الأخلاق، معتبرا أن الرأي العام لا يعرف أن الفساد موجود في الجامعة، وأردف “الآن بدأ الفساد يكشف عن نفسه، فساد في ممارسات عدد من الأساتذة والأطر الإدارية والمسؤولين”.
واعتبر المتحدث ذاته، أن منظمة التجديد الطلابي ومنذ إحداثها أحدثت فرقا كبيرا في الساحة الجامعية المغربية، مبينا أن الجامعة في عقود خالية، كان دينها الوحيد هو الإلحاد والشيوعية، لدرجة أن كل طالب كان حين يبدأ قوله بالبسملة يحاكَم، وكل فتاة تلبس الحجاب تحاكَم من طرف توجه طلابي هيمن في تلك المرحلة.
وأشار الريسوني، إلى المنظمة نجحت في توجيه بوصلة الاهتمام إلى القضايا العلمية، إضافة إلى تسليطها الضوء على القضايا التي تهم الجامعة حقيقة، باعتبارها مؤسسة للعلم والفكر والإبداع والإنتاج العلمي، وهذا هو مقصدها الأساس، يضيف الفقيه المقاصدي.
التعليقات مغلقة.