يبدو أن أشغال تمرير قناة للمياه بتجزئة الفقيري بالحسيمة لا تريد أن تنتهي، حيث كشف سكان بالتجزئة أن الأشغال متوقفة منذ شهرين تقريبا، وهو ما يفاقم معاناة الساكنة مع وجود حنادق كبيرة تهدد سلامة الساكنة.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الشركة التي فوت لها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب صفقة انجاز قناة تمر بالتجزئة وصلا الى سد محمد بن عبد الكريم الخطابي لدعم القناة الموجودة حاليا، أوقفت الأشغال بعد الاحتجاجات التي أقدم عليها بعض السكان وتبليغ شكواهم إلى السلطات الاقليمية بعدما علموا بأن الشركة المعنية ستعمد بعد الانتهاء الى تزفيت الجزء المحفور حاليا دون تزفيت باقي الشارع بالنظر الى أن الشارع الذي تمر منه هذه القناة تضرر بفعل استخدام الأليات التي أستخدمت في الحفر بالتحديد.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الساكنة يتساءلون أيضا فيما إذا كان المسار الذي تم اتباعه في الحفر هو المسار الحقيقي، كما يطرحون تساؤلات بشأن الضغط الذي سيمر في القناة وما اذا كان ذلك لا يشكل خطرا على الساكنة.
هذا وعلمت الجريدة بأن مجموعة من السكان يستعدون لتسليم رسالة إلى الملك محمد السادس يتحدثون فيها على المشكل ويطالبون فيها بتدخل جلالته لرفع الحيف عنهم وإنهاء هذا الوضع بالاستجابة لمطلبهم بإعادة الحالة الى ما كانت عليها من طرف الشركة المعنية.
التعليقات مغلقة.