الانتفاضة
لا تزال حوادث السير تحصد الأرواح أسبوعاً بعد آخر، إذ كشفت الحصيلة الأسبوعية عن تسجيل 2404 حوادث سير داخل المناطق الحضرية، أسفرت عن وفاة 42 شخصاً وإصابة 3248 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في أرقام تعكس استمرار نزيف السلامة الطرقية رغم حملات المراقبة والتحسيس، وضبط المخالفات.
وبالتوازي مع هذه الحوادث، واصلت مصالح الأمن عمليات المراقبة والزجر، حيث جرى تسجيل 51 ألف مخالفة مرورية، بلغت قيمتها المالية الإجمالية 9 ملايين و460 ألفاً و225 درهماً، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة سؤال الالتزام بقواعد السير، خاصة أن جزءاً كبيراً من الحوادث يرتبط، وفق المعطيات الرسمية، بعوامل بشرية مثل السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير، وهو ما يجعل الوقاية رهينة بسلوك السائق قبل أي إجراء آخر.