رسميا “شادي بولون” وكيل لائحة الميزان بالطنطان و “سلوى گرمون” وكيلة للائحة الجهوية

0

الانتفاضة / محمد جرو

كاد شادي أن يركب فرس الإتحاد الدستوري، بعدما راج عدم ترشيح الشاب المتصرف بشركة خاصة، لتشريعيات شتنبر القادم، باسم الميزان حزب والده البرماني السابق الحاج السالك بولون، والذي ترأس المجلس الجماعي لذات المدينة ومجلسها الإقليمي وفريق النهضة الصحراوية لكرة القدم..

وقالت مصادر صحفية أن تدخل أهل الرشيد كان حاسما في اختيار شادي ..وقد كان يوم الثالث من غشت الجاري حاسما في الموضوع، بعقد اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال لاجتماع خاص بالإفراج عن الدفعة الأخرى لوكلاء اللوائح المحلية ووكيلات اللوائح الجهوية، حيث تم اختيار الطالبة/ الطبيبة سلمى گرمون وكيلة للائحة الميزان بجهة گليميم واد نون.

أنا شادي بولون وليس كان أبي
شادي بولون هو شاب سياسي مغربي ومرشح حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية لعام 2026 بدائرة طانطان. هو نجل البرلماني والفاعل السياسي السابق السالك بولون، ويتحدر من إقليم طانطان،برز كوجه شبابي يحظى بدعم قيادات حزب الاستقلال، ليكون وكيلاً للائحة المحلية للحزب في إقليم طانطان برسم الاستحقاقات الانتخابية لشهر شتنبر 2026، خلفاً لوالده في خطوة تهدف لضخ دماء جديدة، إذ وبحكم سنه وتخصصه، في ظل موجهة أسـ.ـلحة السوشل مديا ،أن يختار المترشح شادي خلال لقاء تواصلي ،التذكير بأن هذه الوسائط ،من فايسبوك وتكتوك وأخواتهما ،ليست بدائل عن آلية Porte à porte، التقليدية بقدرما هي وسائل حديثة خاصة أثناء التواصل مع شرائح الشباب.ويركز شادي، من والدته ذات الأصول الأمازيغية من داخل المغرب، المعروف لدى الصحراويين “بالتل” لذلك قد يساعده نسبه الصحراوي من جهة الأب ورضاعته الأمازيغية من جهة الأم ،في الجمع بين مكونات جوهرية للمجتمع المغربي ،يسهل عملية التواصل داخل الطانطان ذي الغالبية السكانية من هذا “التل “.

ويركز في خطابه التواصلي على القضايا الاجتماعية والاقتصادية للشباب والساكنة، مؤكداً على أهمية الالتزام بالمصداقية وبناء جسور الثقة مع المواطنين بعيداً عن الوعود غير الواقعية،وسجل ملاحظون أن شادي شأن شباب اليوم ،يتفاعل مع أسئلة وإستفسارات المواطنين عبر مختلف وسائل التواصل المنخرط والمشارك فيها .بالنسبة لمشروع طبيبة المستقبل ،سلمى گرمون ابنة رئيس جماعة أبطيح (85 كلم شمال شرق الطنطان)فقد نالت ثقة حزب علال الفاسي مسنودة بمستواها الأكاديمي وتواصلها القبلي مع فآت عريضة من السكان،بحسب مقربين منها سواء داخل الطنطان أو بمراكش حيث تتابع دراستها في مجال الطب، ومسنودة بتاريخ واسم عائلة أهل گرمون وقبيلة آيت لحسن الصحراوية المغربية.

فهل برصيد المستوى الأكاديمي ،مرفوقا برأسمال العائلة والقبيلة ستوضع الأصوات لصالح الشابين الطامحين للتغيير،وهو مطلب الساكنة إلى صناديق الإقتراع ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.