نادي الرجاء البيضاوي يرفع نسق تحركاته في الميركاتو..

الانتفاضة / إلهام أوكادير

لا يريد الرجاء الرياضي أن يدخل الموسم الجديد بتركيبة تترك ثغرات في الخطوط التي تحتاج إلى دعم، لذلك تحركت إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية على أكثر من واجهة، وبرزت ثلاثة أسماء مرتبطة بالنادي، اثنان منها من أصول مغربية، فيما يتعلق الثالث بلاعب تونسي يحمل بدوره امتداداً عائلياً للمغرب.

فقد بلغت أولى التحركات مرحلة متقدمة مع المهاجم “منعم الإدريسي”، بعدما توصل الرجاء إلى اتفاق مبدئي معه، في انتظار أن يجتاز الفحص الطبي المقرر اليوم السبت، قبل استكمال الإجراءات الإدارية والتوقيع الرسمي، ليصبح بعدها خياراً جديداً أمام الطاقم التقني في الخط الهجومي.

الإدريسي يأتي إلى الرجاء بعدما أنهى تجربته مع نادي تروا الفرنسي، وهي تجربة لم يحصل خلالها على المساحة التي كان يبحث عنها، إذ ظل في عدد من المباريات بعيداً عن التشكيلة الأساسية، وهو ما أثر بطبيعة الحال على حضوره داخل الملعب وعلى حصيلته التهديفية، وبالتالي فإن انتقاله إلى البطولة الوطنية سيكون فرصة سنحة أمامه لإعادة إطلاق مسيرته من بوابة فريق ينافس على أكثر من واجهة.

وفي الوقت نفسه، لم تغلق إدارة الرجاء ملف الهجوم عند الإدريسي، إذ دخل النادي في مفاوضات مع المهاجم الدولي التونسي “عادل بالطيب”، الذي أصبح متاحاً للتعاقد بعد فسخ ارتباطه بالترجي التونسي على خلفية خلاف يتعلق بطريقة صرف مستحقاته المالية.

وتزداد أهمية اسم “بالطيب” بالنسبة إلى الرجاء بسبب أصوله المغربية من جهة والدته، إذ قد تتيح له هذه المعطيات إمكانية التسجيل كلاعب محلي وفق الشروط المعمول بها، وهو ما يمنح النادي هامشاً إضافياً في تدبير قائمته، خصوصاً أن اللاعب قادم بحصيلة هجومية لافتة من تجربته الأخيرة في رومانيا، بعدما سجل 11 هدفاً في الدوري مع نادي أرج بيتيشتي خلال الموسم الماضي.

ولا تقتصر تحركات الفريق الأخضر على الهجوم، فقد عاد اسم “سامي لحسايني” إلى الواجهة من جديد، بعدما استأنفت إدارة الرجاء اتصالاتها مع اللاعب وفريقه البلجيكي، في وقت قررت فيه عدم الاستمرار في انتظار حسم المفاوضات المتعلقة بأمين كتيبة.

وتبدو المفاوضات مع لحسايني أقرب إلى الحسم، وإن كان الاتفاق النهائي لم يكتمل بعد، إذ ما تزال بعض تفاصيل الصفقة تحتاج إلى التوافق بين الأطراف المعنية، قبل الانتقال إلى الخطوات الرسمية.

وبهذه التحركات، يظهر أن الرجاء يشتغل على أكثر من مركز في الوقت نفسه، فالإدريسي وبالطيب يمثلان خيارات مرتبطة بتقوية الهجوم، بينما يأتي لحسايني ضمن المساعي الرامية إلى منح وسط الميدان إضافة جديدة، والهدف في النهاية هو الوصول إلى تشكيلة أكثر توازناً قبل إغلاق سوق الانتقالات، بعيداً عن انتظار الأيام الأخيرة من الميركاتو لإيجاد حلول مستعجلة.

التعليقات مغلقة.