الانتفاضة
غذاة انعقاد المجلس الوطني للبام بسلا إلتأم رؤساء جماعات الرحامنة حول وكيل لائحتهم التشريعية “عز الدين الميداوي” و طفقوا يقدمون أنفسهم له الواحد تلو الآخر، و المؤكد أنه لا يعرفهم و كلما قدم رئيس نفسه له بادله بتحية، و المفارقة كيف يمكن تنظيم حملة انتخابية بخمس خماس من طرف شخص لا يدري تفاصيلها المونوغرافية و الجغرافية و لا يدرك تاريخها و طباع ناسها و أفق انتظار ساكنتها، و كيف سيقدم نفسه بديلا عن العرمرم من الكفاءات و الطاقات المحلية، و هل سينوب عنه الآخرون في الدعاية و يقومون بالوكالة، وهل يستطيع هو ومن معه إقناع مخاطبيهم بأنه الأفضل و الأجدر و الأقوى و الأنفع؟
أسئلة بريئة يتناقلها رواد الفضاء الأزرق على حيطانهم و على صدر صفحات المواقع، ومن هنا و الآن أترقب مع المنتظرين بشغف الأجوبة عن هذه الترسانة الثقيلة في حقيبة أسئلة السائلين، وأتمنى صادقا التوفيق في هذه المهمة الصعبة و العصية والمستحيلة في تقدير كثلة صامتة متمنعة!