الانتفاضة / إلهام أوكادير
وُوري الثرى، يوم أمس الجمعة 3 يوليوز الجاري، جثمان ربان الدرك الملكي الذي لقي مصرعه إثر سقوط مروحية تابعة للدرك الملكي بالقرب من غابة المعمورة، ضواحي مدينة تمارة، في حادث استأثر باهتمام واسع، بينما لا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد ملابساته والأسباب التي قادت إلى وقوعه.
وأقيمت مراسم تشييع الجنازة وسط حضور أفراد من أسرة الفقيد وذويه، إلى جانب مسؤولين وزملائه في المؤسسة العسكرية والأمنية، حيث خيّم الحزن على المشيعين وهم يودعون أحد أبناء الدرك الملكي الذي كان يؤدي مهامه المهنية.
وفي المقابل، تواصل الجهات المختصة أبحاثها التقنية والقضائية لكشف أسباب سقوط الطائرة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمي، الذي يُرتقب أن يحدد بدقة الظروف التي أحاطت بالحادث.