الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
شهدت جماعة تملالت تابعة لإقليم قلعةالسراغنة، ليلة أمس، حملة أمنية استباقية مكثفة، قادها كل من باشا المدينة، السيد محمد شاكري، وقائد مركز الدرك الملكي، السيد عبد الخالق امغري، وذلك في إطار تعاون مشترك بين المصالح الأمنية الميدانية. الحملة التي ضمت عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، استهدفت منع ظاهرة إشعال النيران في مختلف الأحياء بمناسبة ليلة عاشوراء، في خطوة استباقية للحفاظ على السلامة العامة.
وقد تكللت هذه الجهود الميدانية بالنجاح التام، حيث تمكنت الدوريات الأمنية من تطويق أي محاولات لإشعال النار، مستندة في ذلك إلى تعليمات صارمة تهدف إلى حماية المواطنين من أخطار الحروق والاختناق، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة من أي أضرار محتملة. هذه التدابير الأمنية اللافتة لقيت استحساناً كبيراً من طرف الساكنة، التي أبدت تفهماً كاملاً لأهمية هذه الإجراءات الوقائية.
ونتيجة لهذه اليقظة الأمنية، مرت الليلة في أجواء هادئة وآمنة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وهو ما يعكس نجاح الاستراتيجية الأمنية المتبعة في تدبير مثل هذه المناسبات التي تشهد عادة ممارسات قد تشكل خطراً على سلامة الجميع. هذا الهدوء الاستثنائي كان ثمرة عمل جماعي منسق بين مختلف المصالح، مع حملات تحسيسية مكثفة سبقت الليلة لتوعية الأسر بمخاطر هذه العادات.
وبهذه المناسبة، تتقدم فعاليات المجتمع المدني والمواطنون بالشكر الجزيل والامتنان العميق لكل من باشا تملالت وقائد المركز وكافة المصالح الأمنية، من درك ملكي وقوات مساعدة، على تفانيهم وجهودهم الجبارة التي جعلت من هذه الليلة مناسبة للفرح الآمن لا للخوف والإصابات. إن هذا النجاح يعكس روح المسؤولية العالية، ويؤكد أن التعاون بين المواطن والمؤسسات الأمنية هو الضمانة الحقيقية لاستقرار البلاد.