الانتفاضة/ محمد جرو
في أجواء احتفالية متميزة، أسدل الستار على فعاليات المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للتخييم 2026، بالمخيم الصيفي بفم الواد بمدينة العيون، من خلال حفل ختامي احتفى بإبداعات الأطفال والمستفيدين، وأبرز مواهبهم الفنية والثقافية، وسط حضور عدد من المسؤولين والأطر التربوية والإدارية والشركاء.
وتندرج هذه المرحلة ضمن برنامج التخييم الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار برنامج «عطلة للجميع»، الذي يشكل مناسبة تربوية وترفيهية لفائدة الأطفال واليافعين، ويساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز روح المشاركة والإبداع لديهم.

وشكل الحفل الختامي مناسبة جعل فيها الأطفال المستفيدون من التخييم من الإبداع عنوانا رئيسيا، حيث تولوا، بتأطير ومواكبة من الكادر التربوي المرافق، إعداد وتقديم مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست ما راكموه من مهارات وتجارب خلال فترة إقامتهم بالمخيم.
وحضر فعاليات الحفل بادي الكنتاوي، مدير المخيم الصيفي بالعيون، ومحمد مولود العماري، مقتصد المخيم الصيفي، إلى جانب أطر المديرية الجهوية، والطالب بويا بوصولا، رئيس الجماعة المخيمة لجمعية العمل المباشر العيون، وعثمان الكحول، ممثل وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب، فضلا عن أطر المخيم وأعضاء الجماعة المخيمة.
وتضمن البرنامج فقرات شعرية ووصلات موسيقية ورقصات فنية وتراثية قدمها الأطفال والمستفيدون، في مشاهد عكست تنوع مواهبهم وقدرتهم على التعبير والإبداع، كما عكست الأجواء المرحة التي طبعت مختلف أنشطة المرحلة الثالثة.

كما شهد الحفل توزيع الجوائز والميداليات على الفائزين في مختلف المسابقات والأنشطة المنظمة بالمخيم، تقديرا لمجهوداتهم وتشجيعا لهم على مواصلة العطاء والتميز، قبل أن تختتم المناسبة بتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى الأطر التربوية والإدارية والشركاء وكل المساهمين في إنجاح هذه المرحلة.
واختتمت فعاليات الحفل بالتقاط صور تذكارية جماعية، في أجواء طبعتها البهجة والفرح، لتبقى المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للتخييم 2026 بفم الواد تجربة غنية في ذاكرة الأطفال، جمعت بين الترفيه والتعلم، وبين اكتشاف المواهب وترسيخ قيم التعاون والمشاركة.

التعليقات مغلقة.