صدمة لإيران قبل المونديال.. أمريكا ترفض تأشيرة رئيس الاتحاد وتمنع مسؤولين من مرافقة المنتخب

0

الانتفاضة / مهدي الكريمي

قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الإيراني لكرة القدم ضربة إدارية قوية بعد قرار السلطات الأمريكية رفض منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني، يتقدمهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، ما أثار جدلًا واسعًا حول تداعيات القرار على مشاركة المنتخب في البطولة.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية، أبرزها صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الولايات المتحدة وافقت على منح تأشيرات الدخول لجميع لاعبي المنتخب الإيراني البالغ عددهم 26 لاعبًا، ما ضمن مشاركتهم في المنافسة العالمية، لكنها في المقابل رفضت طلبات أكثر من عشرة مسؤولين وإداريين كانوا يستعدون لمرافقة بعثة المنتخب خلال البطولة.

ويُعد مهدي تاج أبرز الأسماء التي شملها قرار الرفض، إذ أشارت المصادر إلى أن السبب يعود إلى ارتباطه السابق بمنصب قيادي داخل الحرس الثوري الإيراني، المصنف من قبل الولايات المتحدة وكندا منظمة إرهابية، وهو ما حال دون حصوله على إذن الدخول إلى الأراضي الأمريكية.

ولم يقتصر القرار على رئيس الاتحاد الإيراني فقط، بل شمل كذلك عددًا من الشخصيات البارزة داخل المنظومة الكروية الإيرانية، من بينهم مدير المنتخب مهدي محمد نبي، والأمين العام للاتحاد هدايت ممبيني، إضافة إلى المدير التنفيذي للمنتخب مهدي خراطي، والمدير الإعلامي محسن معتمد كيا، وعدد من أعضاء الطاقم الإعلامي والفني.

ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الإيراني لخوض غمار كأس العالم 2026، حيث يفتتح مشواره بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو في مدينة لوس أنجلوس، قبل لقاء بلجيكا في المباراة الثانية، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام منتخب مصر في مدينة سياتل.

ويطرح القرار الأمريكي تساؤلات عديدة حول تأثير غياب عدد من المسؤولين الإداريين على تحضيرات المنتخب الإيراني خلال البطولة، خاصة أن المونديال يمثل أحد أكبر التحديات الرياضية التي تواجه الكرة الإيرانية في السنوات الأخيرة.

وبينما ضمنت إيران مشاركة لاعبيها داخل المستطيل الأخضر، يبقى الجدل قائمًا بشأن البعد السياسي للقرار الأمريكي وتداعياته المحتملة على أجواء البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.