أزمة العطش تتفاقم في ضواحي ورزازات.. سكان آيت عميرة وبولمان وبرشيد يطالبون بحلول عاجلة

الانتفاضة / إلهام أوكادير

تتواصل معاناة عدد من الأسر المغربية مع ندرة المياه الصالحة للشرب والانقطاعات المتكررة للتزويد، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول مستدامة تضع حداً لأزمة العطش التي تؤرق السكان بشكل يومي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف.

في هذا الشأن، تفيد شهادات متداولة بأن سكان مناطق آيت عميرة وبولمان وعدد من الأحياء ببرشيد يعيشون على وقع انقطاعات متكررة للماء، الأمر الذي يدفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على الصهاريج والوسائل البديلة لتأمين احتياجاتها اليومية من هذه المادة الحيوية، كما يضطر بعض المواطنين إلى قطع مسافات إضافية أو تحمل أعباء مالية متزايدة للحصول على المياه.ويؤكد المتضررون أن هذه الوضعية أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة أسباب الانقطاعات وضمان تزويد منتظم بالماء الشروب، خصوصاً في المناطق التي تعرف نمواً سكانياً متسارعاً.

وتأتي هذه المطالب في ظل التحديات التي يفرضها الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة خلال السنوات الأخيرة بسبب توالي فترات الجفاف وتراجع الموارد المائية، ما يجعل إيجاد حلول مستدامة لتدبير المياه أولوية ملحة لدى مختلف الفاعلين.

التعليقات مغلقة.