مظلات واقية لأطفال قرى قلعة السراغنة.. انتظار يطول وحماية ضرورية

0

الانتفاضة//الحجوي محمد 

 

في قلب إقليم قلعة السراغنة، وتحديداً بمدارس العالم القروي، يقف أطفال صغار كل صباح أمام أبواب مدارسهم تحت وطأة شمس حارقة أو أمطار شتوية متساقطة، بانتظار فتح الأبواب أو خلال أوقات الاستراحة، دون أي حماية أو مأوى يحميهم من تقلبات الطقس.

 

يصف أهالي عدد من دواوير الإقليم معاناة أبنائهم اليومية، خصوصاً بمدارس لا تتوفر على مضلات كافية عند مداخلها أو في ساحات الانتظار. فمع ارتفاع درجة الحرارة صيفاً وبرودة الشتاء الممطر، يصبح وقوف الأطفال أمام المدرسة أو خروجهم خلال الفسح مجازفة صحية، قد تؤدي إلى إصابات بنوبات ضربات شمس أو نزلات برد حادة.

 

ويطالب المواطنون، في عرائض شفهية وكتابية، السلطات الإقليمية ممثلة في السيد عامل الإقليم، بالنظر إلى هذا الملف الإنساني، والتدخل العاجل من أجل تزويد المدارس المحتاجة، خصوصاً بالمناطق القروية، بمضلات كبيرة تغطي الساحات والأبواب، أسوة ببعض المؤسسات التعليمية الحضرية التي تتوفر على هذه التجهيزات الأساسية.

 

ويُقر الأهالي بالجهود التي تبذلها المديرية الإقليمية للتعليم والمجلس الإقليمي في تأهيل بعض المدارس وبناء مرافق صحية أو فصول دراسية جديدة، لكنهم يشددون على أن المضلات الواقية لم تعد ترفاً، بل ضرورة ملحة للحفاظ على صحة النشء، خصوصاً في زمن تزداد فيه موجات الحر حدّة وتتساقط فيه الأمطار بغزارة.

 

ويدعو المواطنون إلى جولة ميدانية للسيد عامل الإقليم على هذه المؤسسات، للوقوف شخصياً على حجم المعاناة، واستصدار قرارات تمويلية عاجلة، سواء عبر الميزانية الإقليمية أو بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي سبق أن مولت مشاريع اجتماعية مماثلة في المنطقة.

 

ويبقى الأمل معقوداً على استجابة السيد العامل، المعروف بحرصه على متابعة ملفات المواطنين اليومية، ليكون التدخل بإضافة هذه المضلات بمثابة لمسة خير ترسم البسمة على وجوه التلاميذ وتريح بال أوليائهم، وتضيف إلى سجل الإنجازات التنموية بالإقليم مشروعاً بسيط التكلفة عظيم الأثر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.